الجيش الأميركي: الطلعات الجوية الطارئة لا تتطلب موافقة بغداد

الجيش الأميركي: الطلعات الجوية الطارئة لا تتطلب موافقة بغداد

ترجمة / حامد أحمد

أوضح الجيش الاميركي في تصريح له الثلاثاء بان تنفيذه لطلعات اسناد جوي ومهام طارئة لاخلاء جنود جرحى اثناء عمليات قتال لا تتطلب موافقة الجانب العراقي .

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق الكولونيل جيمس راولنسون، بانه في حالات الطلعات الجوية الخاصة بمهام الطوارئ لا يتطلب الامر الحصول على موافقة الجانب العراقي .

وكان موقع، تاسك وبيربس الاميركي الخاص بالاخبار العسكرية، قد ذكر الاثنين انه يتطلب من الجيش الاميركي الحصول على موافقة لتنفيذ مهام طارئة لطلعات اخلاء جرحى في عملية قتالية .

واضاف الكولونيل راولنسون بقوله "وفقا لحالات الطوارئ فانه لا يتطلب من الحكومة العراقية اعطاء موافقة منفردة لكل حادث طارئ. التحالف الدولي مخول من قبل الحكومة العراقية لتوفير اسناد طارئ لكل من القوات الاميركية والعراقية في حال حدوث خطر."

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي إن حالات الطوارئ تشمل تعرض احد افراد الجيش العراقي او الاميركي لجروح تهدد حياته او فقدان احد اطرافه، او في حال كون القوات في صدام مع العدو وتتطلب الحالة اسنادا جويا فوريا قريبا ."

من جانب آخر قال قائد القوة الجوية الاميركية الجنرال مايك هولمز، إن الطلب للموافقة هو بروتوكول معمول به أصلا .

وقال هولمز في حديث له من واشنطن حول التعليمات الجديدة "اعتقد انه شيء كنا نفعله دائما عندما نكون في حالة تنفيذ عمليات في بلد آخر. عليك ان تحرص دائما على انك تتصرف ضمن نطاق قيادتهم وسيطرتهم ."

ومضى الجنرال هولمز بقوله "قدرات العراق في مراقبة مجاله الجوي وتوجيه الطائرات فيه والحفاظ عليه في تحسن أكثر وهذا شيء جيد. سيقومون الآن بممارسة بعض تقنيات السيطرة حول مجالهم الجوي وتبني مسؤولية الدفاع عن العراق من قبلهم وهذا تطور جديد. واعتقد انه ما يزال لدينا شراكة في هذا الموضوع وان رجالنا من القوات الاميركية هناك يعملون عن قرب سوية مع نظرائهم العراقيين وسنبحث في تفاصيل هذا الامر ."

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد دعا الاسبوع الماضي الى فرض قيود على الطلعات الجوية عقب وقوع انفجار لا يعرف سببه في معسكر الصقر في ضواحي بغداد تسبب بمقتل مدني وجرح عشرات آخرين .

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست فانه تم حظر اي طلعات جوية غير مخولة. واشارت الى انه في الوقت الذي بقي سبب الانفجار في المعسكر غير معروف فان مسؤولين عزو الموضوع اما الى ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد أدى الى انفجار خزين الاسلحة، أو ان اسرائيل قد نفذت ضربة جوية ضد خزين أسلحة تابع لفصيل مسلح مدعوم من ايران .

وفي 16 آب الجاري اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بانه سيمتثل لأمر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بان يطلب موافقة الجيش العراقي لتنفيذ طلعات ضمن المجال الجوي العراقي في ظروف أخرى .

واستنادا لاحصاءات نشرتها قيادة القوة الجوية فان طائرات الجيش الاميركي القت الشهر الماضي ما يقارب من 105 قنبلة وصاروخ على اهداف لداعش، وان هذا العدد كان اقل من نصف عدد الذخيرة التي القيت على داعش في شهر تموز من العام الماضي 2018 والتي بلغت بحدود 241 قنبلة وصاروخ.

أما في تموز من عام 2017 فقد تم ــ حسب الاخصائية ــ القاء 4313 ذخير ة ضد داعش. وبلغت عدد الذخيرة التي القيت طوال ذلك العام ضد داعش بحدود 39577 قنبلة وصاروخ في رقم قياسي ضمن حملة التحالف ضد داعش .

عن: موقع ملتري دوت كوم الأميركي

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top