اجتماع رئاسة الجمهورية والكتل: رئيس الوزراء الجديد يرضي الشعب

اجتماع رئاسة الجمهورية والكتل: رئيس الوزراء الجديد يرضي الشعب

 بغداد / المدى

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، امس الاثنين، على الالتزام بالتوقيتات الدستورية لاختيار رئيس مجلس وزراء لحكومة مؤقتة مرضي عنه من الشعب.

وقالت الرئاسة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية برهم صالح استقبل في قصر السلام ببغداد، عدداً من رؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب، وتدارس الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد".

وأكد صالح بحسب البيان، "على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية لحسم ترشيح رئيس مجلس الوزراء لحكومة مؤقتة وضرورة اختيار شخصية وطنية، كفوء ومرضي عنه من الشعب العراقي وقادر على إنجاز استحقاقات الإصلاح المطلوبة، ويكلف بالتهيئة لإجراء انتخابات نزيهة وفق قانون انتخابي يضمن تمثيلاً عادلاً للشعب وإرادته الحرة".

وشدد على، "رفض العنف، ومجابهة الخارجين عن القانون الذين يستهدفون الاحتجاجات السلمية والأمن العام"، مؤكدا على "تأمين الحقوق الدستورية في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي وحماية المتظاهرين السلميين والأمن العام".

واكد رئيس الجمهورية على، "متابعة الأجهزة الأمنية لحماية الناشطين من عمليات الاختطاف والترهيب والتي تقوم بها عصابات إجرامية، والعمل على دعم الدولة ومؤسساتها لفرض سيادة القانون".

وقبل الاجتماع اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل جابر، الاثنين، وجود بوادر إيجابية بشأن توصل الكتل السياسية الى تسمية بديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وقال جابر إن "الكتل السياسية تعمل جاهدة لاختيار شخصية جديدة كبديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي وان المؤشرات المتوفرة لدينا فان الكتل ستسمي الشخصية قبل نهاية المدة الدستورية المقررة بخمسة عشر يوما، مبينا ان "الشخصية الجديدة ستكون وفق معايير مهنية وتوافق شروط مطالب المتظاهرين".

وأضاف ان "الحكومة المقبلة ستكون حكومة انتقالية وسيتم تحديدها لفترة لا تتجاوز السنة مع وزارة مصغرة لا تزيد عن 15 وزيرا".

وأشار الى ان "الكتل السياسية تعي تماما الوضع السياسي والأمني الذي تمر به البلاد وانها سوف لن تدع لاي تدخل خارجي يستغل أي فراغ دستوري"، مرجحا "الإعلان عن الشخصية البديلة لعادل عبد المهدي في الأيام القليلة الأخيرة من موعد المدة الدستورية".

بالمقابل، اكد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، رفض الكتل الشيعية بالاجماع طرح اسم مرشح رئاسة الوزراء في وقت تنتظر الكتل السنية والكردية طرح المرشح لتفرض عليه شروطها.

وقال المسعودي ان "هناك تخوفا كبير لدى الكتل السياسية من التصدي للمرحلة المقبلة وتبني مرشح رئاسة الوزراء".

وأضاف ان "الكتل الشيعية بأجمعها تنأى بنفسها عن تقديم مرشح الحكومة المقبلة"، مشيرا الى ان "الكتل تنتظر رئيس الجمهورية يقدم مرشحه".

وأوضح ان "رئيس الجمهورية متخوف من تقديم أي مرشح يرفض من قبل البرلمان ويعمل على تقديم مرشح يضمن موافقة الكتل عليه بالاجماع".

وتابع ان "الكتل السنية والكردية بانتظار بروز مرشح رئاسة الحكومة المقبلة لتفرض عليه شروطها والمكاسب التي تسعى اليها مقابل التصويت على كابينته الوزارية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top