عسكريون عراقيون: تعزيزات أمنية حول قواعد الأميركان في العراق

عسكريون عراقيون: تعزيزات أمنية حول قواعد الأميركان في العراق

بومبيو يصل العراق بعد 11 استهدافاً للأميركان في غضون شهرين
 ترجمة / حامد أحمد

كشف مصدر عسكري أميركي لصحيفة ملتري تايمز الاميركية ان مجموعة مسلحة مدعومة من ايران كانت وراء هجوم على قاعدة عسكرية عراقية في كركوك مساء الجمعة تسبب بجرح عدة جنود اميركان ومقتل متعاقد أميركي .

من جانب آخر هدد السيناتور الجمهوري توم كوتون، طهران في تغريدة له السبت عقب وقوع هجوم كركوك قائلا: "اذا هدر دم أميركي من قبل جماعة مدعومة من ايران فعلى طهران ان تواجه عواقب سريعة وقاسية ."

وبين المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان ما يقارب من 30 صاروخا سقط داخل قاعدة كركوك مساء الجمعة وقعت على مستودع يضم اسلحة وذخيرة، مشيرا الى ان الشاحنة التي انطلقت منها الصواريخ ذات العيار 107 ملم قد تم وضع اليد عليها .

واضاف المصدر انه كانت هناك 36 ماسورة مثبتة على الشاحنة لاطلاق الصواريخ وقد استخدمت جميعها ما عدا اربعة .

وقال المصدر لصحيفة ملتري تايمز "نعتقد ان الهجوم قد نفذ من قبل احدى فصائل الحشد المسلحة واصابع الاتهام تتجه نحو كتائب حزب الله التي كانت ايضا وراء الهجوم على قاعدة عين الاسد بتاريخ 3 كانون الاول الحالي ."

مسؤولون عسكريون ضمن قوات التحالف لمحاربة داعش قالوا في بيان لهم مساء الجمعة ان عدة جنود اميركان تعرضوا لجروح جراء الهجوم على القاعدة في كركوك في حين قتل متعاقد اميركي. وقال المصدر العسكري في القاعدة لصحيفة ملتري تايمز ان اربعة جنود اميركان جرحوا جراء الهجوم مع مقتل متعاقد مدني اميركي.

من جانب آخر نقلت وكالة اسوشييتدبرس عن اللواء رعد محمود وهو قائد عسكري رفيع، قوله الاحد، انه تم تعزيز الاجراءات الامنية حول قاعدة عين الاسد في الانبار التي تضم قوات اميركية وذلك عقب سلسلة هجمات صاروخية استهدفت قواعد عسكرية .

وقال اللواء محمود ان تحقيقات ما زالت جارية حتى الآن لتحديد الجهة التي كانت وراء الهجمات التي لم يتبناها أحد والتي استهدفت قواعد عسكرية في انحاء مختلفة من العراق من ضمنها الهجمة التي تعرضت لها قاعدة عين الاسد بداية هذا الشهر عندما ضربت بخمسة صواريخ كاتيوشا .

يذكر ان هجوم يوم الجمعة على قاعدة كركوك هو الهجوم الصاروخي الحادي عشر خلال شهرين الذي تتعرض له قواعد تضم قوات أميركية في العراق.

في هذه الاثناء اعلنت قيادة العمليات المشتركة امس الاحد عن انطلاق عملية عسكرية لملاحقة بقايا تنظيم داعش في خمسة مناطق مختلفة من البلاد.

وكان العراق قد اعلن النصر على داعش قبل سنتين ولكن ما تزال هناك خلايا نائمة تشن هجمات متقطعة في مناطق معينة من البلاد .

وتأتي هذه الاحداث وسط عدم استقرار سياسي يعيشه العراق منذ مطلع تشرين الاول باندلاع احتجاجات شعبية ضد الحكومة خلفت ما يزيد على 450 قتيل. غالبية الضحايا من متظاهرين قتلوا على يد قوات امنية استخدمت رصاصا حيا وقذائف مسيلة للدموع. حيث اجبرت هذه الاحتجاجات رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على تقديم استقالته الشهر الماضي .

وفي وقت متأخر من يوم أمس، وصل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبو، إلى العراق في زيارة غير معلنة مسبقا لقاعدة عين الأسد العسكرية في محافظة الأنبار، وذلك بعد يوم واحد تقريبا من تعرض قاعدة عسكرية أخرى لهجوم في محافظة كركوك.

ولم ترد أي تفاصيل أخرى عن زيارة وزير الخارجية لهذه النقطة. وتعرضت قاعدة عين الأسد، التي تتمركز فيها قوات أمريكية في محافظة الأنبار غربي العراق في الثالث من كانون الأول الحالي، إلى هجوم بخمسة صواريخ دون وقوع خسائر، وفقا لبيان خلية الإعلام الأمني في العراق .

وتتواجد القوات الأمريكية منذ سنوات، في عدة قواعد عسكرية وجوية عراقية بمحافظات الأنبار، صلاح الدين ونينوى، والعاصمة بغداد، ضمن التحالف الدولي، وفقا للاتفاقية الأمنية بين العراق، والولايات المتحدة الأمريكية.

عن: ملتري تايمز واسوشييتدبرس

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top