مساعدات مالية دولية لإنقاذ نازحين متضررين في العراق

مساعدات مالية دولية لإنقاذ نازحين متضررين في العراق

 ترجمة حامد أحمد

ضمن المساعدات الدولية التي ترعاها مفوضية غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في صندوق ، بروسبكتس PROSPECTS ،

الهادف الى مساعدة المتضررين ، تقدمت مملكة هولندا بمساعدة قدرها 5.6 مليون دولار بتبرعات لمساعدة مهجرين داخليين في العراق لعام 2020 ومن العائدين ايضا .

وبينما يتعافى العراق من معارك وحروب مر بها فان الاحتياجات التي يطلبها الناس المتضررين تكون احتياجات متعددة . ما يقارب من 4.4 مليون شخص مهجر قد عادوا الى مناطق سكناهم ليبدأو حياتهم من جديد ، مع ذلك فان ظروف تحقيق عودة مستقرة لهم لم تتوفر بعد في جميع مناطق البلاد . وان المساعدات المستمرة لما يقارب من 1.4 مليون مهجر محلي عراقي و اكثر من 286,000 لاجئ فضلا عن جماعات مضيفة ، يعتبر امر حيوي لضمان تعافي سلمي مستقر .

المساهمة السخية من مملكة هولندا ستضمن تقديم مساعدة انسانية لمهجرين داخلياً في كل أنحاء العراق فضلاً عن توفير دعم خاص للاطفال وعلاج نفسي لهم . حيث ستوفر هذه المساعدة عودة سلسلة للأطفال الى مقاعد الدراسة الابتدائية والثانوية للمهجرين وكذلك اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات اقليم كردستان .

ايريك ستراتنغ ، سفير هولندا لدى العراق ، أكد على أهمية التعافي السريع لهؤلاء المهجرين وتعزيز استقرارهم بعد معاناة طويلة عايشوها من تهجير اثناء المعارك . وأضاف قائلاً " إذا عزمنا حقاً على مساعدة العراق في تحقيق استقرار دائمي فعلينا أن لا نتجاهل أحد . المساعدة في مجال توفير وثائق ثبوتية مدنية للمهجرين لتسهيل دخولهم للدراسة ، وجانب مهم أيضاً هو الدعم النفسي لهم التي تعتبر احتياجات اساسية لأشخاص يحاولون بناء حياتهم من جديد ."

من هذا المنطلق عبر المساهمة في صندوق ، بروسبكتس ، تهدف هولندا الى تعزيز تعاونها مع الشركاء الدوليين الاخرين لتقديم مساعدات إنسانية وتنموية لاجل توفير حلول استقرار دائمي لما يقارب من 1.4 مليون شخص مهجر من العراقيين مع 286,000 ألف شخص آخر لاجئين الى الاراضي العراقية .

الاحصائيات الأخيرة تظهر أن ما يقارب من 2.9 مليون شخص من الأفراد بضمنهم المقيمين في مخيمات اللاجئين وكذلك العائدين ، يفقدون أحد وثائق أوراقهم الثبوتية . وبهذه المساعدة المالية ستواصل مفوضية غوث اللاجئين التابعة للامم المتحدة المساعدة بتمكين هؤلاء الحصول على أوراق ثبوتية مدنية وذلك بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمساعدة النازحين الحصول على هوية أحوال مدنية رسمية تساعدهم بالحصول على مستحقاتهم من تموين غذائي وعلاج مجاني وكذلك دعم نفسي أو الحصول على وظائف حكومية والعودة لبيوتهم والحصول على مستحقاتهم القانونية .

بالإضافة لذلك فان هذه المساعدة المالية ستساهم في حملة العلاج النفسي للاطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية وعنف تمكنهم من العودة لاكمال الدراسة في مدارس لها أجواء دراسية مناسبة .

أيمن غريبة ، ممثل مفوضية غوث اللاجئين في العراق ، قال " بينما تحسن الوضع في العراق بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية والانتقال من مرحلة المعارك الى الاستقرار ، فنحن نحتاج الى مواصلة الدعم للشعب العراقي في تعافيه مع محاولات المصالحة الوطنية أيضاً ، خصوصاً وإنه ما يزال هناك أكثر من 1.4 مليون عراقي واكثر من 286,000 لاجيء يعانون من أثار التهجير ويرغبون بإعادة بناء حياتهم من جديد . هذه المساهمة المالية ستمكننا للاستجابة الى هذه الاحتياجات الانسانية . سنعمل على الوقوف بجانب كل المتضررين من آثار التهجير في العراق لحين تعافيهم ."

عن موقع ريليف الإخباري

تعليقات الزوار

  • ساره علاء

    اكون ممنونه اذا ساعتوني

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top