منظومة باتريوت وC-RAM تبدأ بحماية الأجواء في 3 قواعد عراقية

منظومة باتريوت وC-RAM تبدأ بحماية الأجواء في 3 قواعد عراقية

 ترجمة / حامد أحمد

استناداً لمسؤولين أميركان، فأن منظومات دفاع جوي جديدة دخلت مرحلة التشغيل وتقوم الآن بحماية قوات أميركية وحلفائها في قواعد عسكرية في العراق تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لهجمات صاروخية من قبل مجاميع مسلحة .

ونقلت وكالة اسوشييتدبرس الأميركية عن مسؤولين أميركان، رفضوا الكشف عن اسمائهم، أن راجمات صواريخ باتريوت ومنظومتين أخريين لصواريخ قصيرة المدى باشرت بالعمل الآن في قاعدة الأسد الجوية وكذلك قاعدة عسكرية في عاصمة إقليم كردستان أربيل، مشيرين الى أن منظومة دفاع لصواريخ قصيرة المدى قد نصبت أيضاً في معسكر التاجي .

وكان الجيش الأميركي وعلى مدى الاشهر القليلة الماضية يقوم بنقل هذه المنظومات الدفاعية بشكل تدريجي الى العراق، وذلك لتوفير مزيد من الحماية لقواته التي تعرضت لسلسلة هجمات بقذائف صاروخية وكاتيوشا .

وقد طرحت تساؤلات حول الافتقار الى منظومات دفاع جوي في القواعد بعد فترة وجيزة من إطلاق إيران هجوماً كثيفاً من صواريخ بالستية على قوات أميركية في قاعدة الأسد في شهر كانون الثاني. ولكن ذلك استغرق وقتاً من مفاوضات متواصلة مع قادة عراقيين لجلب المنظومات داخل العراق وتحديد مناطق نصبها .

منظومات الدفاع الجوي هذه قد دخلت مرحلة التشغيل الآن، وذلك وسط تحذير من مسؤولون أميركان من أن تهديدات المجاميع المسلحة ماتزال قائمة . رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الاميركي الجنرال مارك ميلي، قال في تصريحات له الخميس إنه بسبب تلك التهديدات، فأن مئات من جنود الفرقة 82 المحمولة جواً، ما تزال تتواجد في العراق .

وقال إن كتيبة واحدة فقط من تلك الفرقة سمح لها بالعودة للولايات المتحدة، مشيراً الى أن "الوضع المتعلق بالمجاميع المسلحة لم يتم حسمه 100%. ولهذا فإن هذه القوات ستستمر بمهامها في العراق لحين التأكد من انحسار تلك التهديدات."

وكانت عدة صواريخ قد سقطت قرب شركة خدمات نفطية اميركية جنوبي العراق قبا أيام، وهي الأولى من نوعها خلال الأشهر الاخيرة كهجمات تستهدف مصالح أميركية للطاقة في البلد. وكان العمال الأميركان قد غادروا ذلك الموقع أصلاً .

الرئيس الاميركي دونالد ترامب ذكر الأسبوع الماضي إنه تلقى معلومات استخبارية تفيد بأن إيران تخطط لهجوم. ولم يقدم أي تفاصيل، ولكنه وجه تحذيراً لإيران عبر تغريدة له قال فيها إنه لو تعرضت قوات اميركية لهجوم من قبل إيران أو فصائل مسلحة موالية لها "فإن إيران ستدفع ثمناً باهظاً بالتأكيد ."

مسؤولون آخرون قالوا خلال الأسابيع الأخيرة إنه كان هناك تزايداً في معلومات استخبارية تشير الى هجوم كبير محتمل. ولكنهم ذكروا هذا الأسبوع إنه يبدو بأن هذا التهديد قد تضاءل في وقت تنشغل فيه دول العالم بمواجهتها لوباء فايروس كورونا المنتشر .

مع ذلك، أكد قادة عسكريون من أن القوات الاميركية وبقية قوات التحالف بحاجة لحماية أكبر بسبب استمرار تهديدات المجاميع المسلحة لهم .

من جانب آخر قال قائد القيادة المركزية لمنطقة الشرق الأوسط الجنرال، فرانك مكنزي، في تصريحات له إن نقل منظومات باتريوت ومنظومات دفاع أخرى للعراق كانت مهمة صعبة لأنه كان يتطلب نقل تلك المنظومات وتفكيكها من مواقع أخرى ونقلها للعراق. ولم يكشف مسؤولون عن المكان الذي نقلت منها تلك المنظومات التي نصبت في العراق .

وتطلب الأمر أيضاً استغراق وقت لنقل تلك المنظومات الضخمة الى العراق ثم تركيبها وتجميعها من جديد في القواعد المذكورة في قاعدة الأسد وقاعدة أربيل العسكرية لحمايتها من أي تهديد صاروخي .

بطريات منظومة باتريوت مصممة للدفاع ضد صواريخ بالستية بعيدة المدى، أما منظومة الدفاع الجوي C-RAM الأميركية، فهي تستخدم لاسقاط الصواريخ والقذائف ذات المديات الأقصر والأوطأ من قذائف الكاتيوشا وقذائف الهاون، وهي تستخدم أيضاً لإسقاط الطائرات المسيرة وطائرات الهليكوبتر .

ويتواجد حالياً في العراق أكثر من 6,000 جندي أميركي. وبينما انسحبت بعض القوات خلال الأشهر القليلة الماضية، تم نشر قوات أخرى في البلد لنصب وتشغيل منظومات الدفاع الجوي الجديدة .

 عن: اسوشييتدبرس

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top