موقف فصائل مسلّحة من الكاظمي يُحرج أبرز التحالفات الداعمة لتكليفه

موقف فصائل مسلّحة من الكاظمي يُحرج أبرز التحالفات الداعمة لتكليفه

 بغداد / المدى

يحرج فصيل مسلح شيعي تحالف الفتح بسبب موقفه من رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي، رغم كل محاولات "الترضية". 

ويعتقد الفتح أنه من أبرز القوى السياسية التي قدمت الكاظمي، فيما يقول الفصيل المسلح القريب إن التكليف عبارة عن "إعلان حرب".

وتقول كتائب حزب الله العراقي، وهي فصيل لا يقبل الاندماج كلياً مع هيئة الحشد الشعبي وكثير ما أحرج الحكومة المستقيلة بسبب هجماته على القواعد الأميركية، إن "الإجماعَ عَلى تَرشيحِ شَخصيّةٍ مَشبوهةٍ لا تَنطَبقُ عَليها المَعايير، وَبِهذا الشكلِ الاحتفاليّ، هُو تَفريطٌ بِحقوقِ الشّعبِ وَتَضحياتِهِ، وَخيانَةٌ لِتاريخِ العراقِ".

وسبق لتحالف الفتح أن رشح ما يقارب 4 سياسيين لرئاسة الحكومة خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي، كان أبرزهم وزير التعليم في الحكومة المستقيلة قصي السهيل، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، لكنهم جوبهوا برفض الشارع وساحات الاحتجاج.

وخلافا لإرادة التحالف كلف رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس كتلة ائتلاف النصر عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة بعد اعتذار محمد توفيق علاوي، ما وضع تحالف الفتح في موقف اعتبره "التفافاً على الحقوق الدستورية".

وتقول أوساط سياسية إن "قيادات الفتح حاولت أن تستعيد سمعتها بعد تجاهلها بتكليف الزرفي فقبلت بتكليف الكاظمي، وهو شخصية مقربة من القوى السنّية والكردية وكان تأخير تكليفه هو فيتو تحالف الفتح".

واضافت الأوساط أن "الفتح وجد نفسه مجبراً على قبول الكاظمي لإستعادة هيبته، وهو ما ولّد أقرب ما يكون لانشقاق بين أجنحة سياسية داخل التحالف وبين الفصائل العسكرية". 

يوم أمس، بعث حامد الموسوي عضو تحالف الفتح، رسالة شرح فيها لفصائل مسلحة مناهضة للولايات المتحدة الاميركية قرار الاجماع على تكليف مصطفى الكاظمي بمنصب رئيس مجلس الوزراء".

وقال الموسوي في بيان إنه "بعد جهد جهيد وتحديات جمة تم الاتفاق على المرشح مصطفى الكاظمي كرئيس للوزراء ويعلم كل أبناء الشعب العراقي الصابر الصامد المؤامرات المتتالية والتحديات المتصاعدة التي واجهت العراق وأخرها وليس أخيرها معركة كورونا والصراع من أجل الحياة، لذلك كان لابد من إنجاح كل جهد وطني يضمن الحفاظ على الحقوق الدستورية للمكون الأكبر نصل معه حكومة تلبي مطالب الشعب وأبعاد العراق عن أن يكون ساحة حرب لتنفيذ الأجندة الأميركية في المنطقة ومن هذا المنطلق أبلغنا الشركاء السياسيين بأننا سنبدي الدعم والمشورة للمكلف مصطفى الكاظمي ومنحه الفرصة الوافية لاختيار أعضاء حكومة كفوءة تحقق مصلحة العراق العليا وقادرة على التعاطي مع تعقيدات الداخل وتحديات الخارج وأهمها هو ملف السيادة واستكمال مشوار قرار إخراج القوات الأجنبية الذي أقره مجلس النواب العراقي".

وتابع أن "هذا لا يتحقق إلا من خلال حكومة الإجماع الوطني التي ننشد الى تشكيلها مع بقية القوى السياسية الوطنية والتي كما تعهد المكلف أن تكون أولوياتها البدء المفاوضات العاجلة مع الجانب الاميركي للبدء بالجلاء الوطني وترك العراق ومغادرة أراضيه".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top