وزيران يتوقعان تمديد الاستثناء الأميركي لاستيراد الطاقة من إيران

وزيران يتوقعان تمديد الاستثناء الأميركي لاستيراد الطاقة من إيران

 ترجمة / حامد احمد

خلال تصريحات له الثلاثاء توقع وزير النفط ثامر الغضبان، أن تمدد الولايات المتحدة الاستثناء الممنوح للعراق باستيراد الطاقة من إيران، مشيراً الى أن واشنطن تتفهم وضع العراق .

وقال الغضبان خلال مقابلة تلفزيونية، إنه يتوقع من الولايات المتحدة أن تمدّد إعفائها للعراق من العقوبات المفروضة على إيران في استيراده لمادة الغاز منها لتشغيل محطات توليد الطاقة وكذلك استيراده الطاقة الكهربائية أيضاً، والسماح لبغداد الاستمرار باستخدام الغاز الإيراني لتلافي وقوع قطوعات في الطاقة الكهربائية خلال موسم الصيف الحالي .

وأضاف الغضبان قائلاً "لا أتوقع أن ينتهي هذا الاستثناء"، مشيراً الى أن "الولايات المتحدة تفهم وضع العراق جيداً" .كذلك قال وزير الكهرباء لؤي الخطيب إن واشنطن ستمدّد استثناء العراق لشراء الطاقة الكهربائية والغاز الإيراني.

انقطاعات الطاقة الكهربائية وقلة تجهيزها خلال أشهر الصيف الحارة أدت في السابق الى احتجاجات واضطرابات خصوصاً في مناطق جنوبي العراق التي تصل درجات الحرارة فيها الى 50 درجة مئوية .

وقال الغضبان إن وزارة النفط تحتاج للغاز الايراني رغم توقيع عدد من الاتفاقيات لمعالجة الغاز المصاحب، لأن هذه المشاريع ستستغرق فترة سنتين أو ثلاث سنوات على الأقل ليتم إنجازها .

المتحدثة باسم الخارجية الاميركية مورغان اورتيغز، قالت إن الولايات المتحدة مدّدت في آذار استثناء يسمح للعراق باستيراد الكهرباء والغاز الايراني رغم العقوبات الاميركية المفروضة، ولكنها لم تحدّد مدة استمرار هذا الاستثناء .

التمديد لشهر آذار سيكون بمثابة الاستثناء السابع الذي تصدره الولايات المتحدة للعراق منذ فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران بمنعها من صادرات النفط في تشرين الثاني عام 2018. بعد أول استثناء لمدة 45 يوماً، أصدرت وزارة الخارجية الاميركية استثناءين متعاقبين لمدة 90 يوماً، أعقبها استثناءين لمدة 120 يوماً في شهر حزيران وثم تشرين الأول. وكان آخر استثناء تصدره الخارجية هو مدة 45 يوماً منحته في شهر شباط . من جانب آخر قال وزير النفط الغضبان خلال حديثه إن حقول نفط إقليم كردستان مشمولة باتفاقية تقليص الإنتاج التي توصل لها أعضاء منظمة اوبك +، حيث ستبلغ حصة العراق من التقليص بحدود 1,061 مليون برميل باليوم لشهري أيار وحزيران .

وقال الغضبان في تصريح نقلته وكالة بلاتس للطاقة "هناك وفد فني من إقليم كردستان سيجتمع مع ممثلين من وزارة النفط الخميس لمناقشة كيفية تنفيذ عملية تقليص الإنتاج حسب الاتفاقية ."

وقال الغضبان إن إقليم كردستان يصدر بحدود 500,000 برميل باليوم، وهو يشكل أغلب ما ينتجه الإقليم . وكان تحالف منتجي النفط أوبك + المكون من 23 دولة قد توصل الى اتفاق الاحد يقضي بتقليص انتاجهم بمقدار 9,7 مليون برميل باليوم لشهري أيار وحزيران. على أن يتم تخفض التقليص الكلي لأوبك + الى 7,7 مليون برميل باليوم خلال النصف الثاني من عام 2020، ومن ثم يخفض الى 5,8 مليون برميل باليوم على امتداد عام 2021 الى حد شهر نيسان من عام 2022 . واستناداً لمعلومات وأرقام رسمية، فإن الصادرات الكلية للعراق من النفط الخام لشهر آذار، والذي يشمل النفط المصدر من إقليم كردستان، قد بلغ بحدود 3,88 مليون برميل باليوم، مسجلاً اختلافاً طفيفاً عن صادرات شهر شباط التي بلغت 3,874 مليون برميل باليوم . وبلغت صادرات النفط لشهر آذار من حقول نفط الجنوب عبر ميناء البصرة بحدود 3,39 مليون برميل باليوم، بينما بلغت كميات النفط المصدرة من إقليم كردستان لشهر آذار بحدود 490,000 ألف برميل باليوم، مقارنة بصادرات شهر شباط التي بلغت بحدود 3,391 مليون برميل باليوم من أرصفة تحميل البصرة مع تصدير 482,000 ألف برميل باليوم من الإقليم .

واستنادا لآخر مسح معلوماتي أجرته وكالة بلاتس للطاقة، فإن العراق ضخ ما يقارب من 4,65 مليون برميل باليوم خلال شهر آذار، وهو أكثر من حصته الانتاجية وفقاً لاتفاقية أوبك + السابقة والبالغة 4,46 مليون برميل باليوم التي انتهى مفعولها الشهر الماضي .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top