الكاظمي يزور السعودية ثم إيران لبحث الاستثمار والتبادل التجاري

الكاظمي يزور السعودية ثم إيران لبحث الاستثمار والتبادل التجاري

 بغداد / المدى

بينما كان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يتنقل داخل المنطقة الخضراء في زيارة رسمية، أمس، سقطت صواريخ كاتيوشا على المنطقة المحصنة.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان ان ثلاث قذائف سقطت، وان الجهات التي تقف خلف هذا الهجوم ما زالت تريد خلط الأوراق واضعاف الدولة. 

وعادة ما تستهدف "جماعات الكاتيوشا" المنطقة الخضراء بالصواريخ.

وجماعات "الكاتيوشا" هي مسمى إعلامي يستخدم لتمييز تلك الجهات التي تستعمل الصواريخ التي تنصب على قواعد بدائية في الارض او محمولة على سيارات حمل متوسطة.

وتعود اسباب زيارة ظريف الى بغداد لكسر الكاظمي العرف السائد بان رئيس الوزراء يزور ايران اولا ويرسل فريقا قبل زيارته لترتيب الأجندة، إذ ان الكاظمي يزور السعودية اليوم صباحا قبل ان يتوجه في المساء الى إيران.

أعلنت الخارجية العراقية، ملفات زيارة الكاظمي إلى كل من السعودية وإيران. وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف إن "الزيارة إلى السعودية ستتضمن بحث ملفات العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية منها مؤشرات الطابع الاقتصادي والصحي والزراعي والمالي والتبادل الاستثماري والاقتصادي، أما زيارة إيران ستبحث ملفات عديدة من بينها التبادل التجاري".

كما قال السفير العراقي في السعودية قحطان الجنابي إن "وفدًا عراقيًا برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية علي عبد الأمير علاوي، وصل الرياض، السبت، لبدء اجتماعات مجلس التنسيق السعودي العراقي".

وأضاف الجنابي "هناك اجتماع مجلس التنسيق السعودي - العراقي (أمس) برئاسة علاوي، وتستمر الاجتماعات حتى (اليوم)، وتتوج بزيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي".

ولفت سفير العراق لدى السعودية إلى أن "الزيارة ستركز على تطوير العلاقة بين العراق ومحيطه العربي وجيرانه، وهذا هو الهدف الرئيس لها"، مشيرًا إلى أن "العلاقات يجب أن تكون في مستوى عالٍ، نظرًا للجوار والروابط القوية بين الشعبين، كما سيتم بحث قضايا الإقليم والمنطقة والعالم وجائحة (كورونا) وغيرها".

وظهر يوم امس، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في بيان تلقته (المدى) ان الأخير "أجرى مباحثات مع الوفد الايراني حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المجالات".

ونقل ظريف الى الكاظمي، اهتمام إيران على أعلى المستويات بزيارته المرتقبة الى إيران، لبدء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين، بحسب مكتب الكاظمي.

وأكد الكاظمي خلال اللقاء على "أهمية العلاقات الثنائية بين العراق وإيران وتطويرها وتنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والإيراني، فضلًا عن العمل المشترك من أجل دعم أمن المنطقة واستقرارها".

واضاف رئيس الوزراء إن "العراق يسعى الى تأكيد دوره المتوازن والإيجابي في صناعة السلام والتقدم في المنطقة، بما ينعكس إيجابًا على كل شعوبها بالمزيد من الاستقرار والرفاه والتنمية المستدامة".

من جانبه أشار وزير الخارجية الايراني، الى أن دولته "تتطلع الى مرحلة جديدة وإيجابية من العلاقات مع العراق، والتوجه لتفعيل الاتفاقيات بين البلدين في مختلف القطاعات".

كما زار الوفد الايراني رئيس الجمهورية برهم صالح، وشدد الاخير في بيان على "حرص العراق ليكون عامل استقرار ومركزًا لتلاقي المصالح المشتركة لدول المنطقة وبما يرسخ السلم والأمن الإقليمي".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن "المنطقة بحاجة لبناء علاقات متوازنة وتفاهم وتنسيق مشترك ورؤية واضحة للوصول إلى حلول جذرية للأزمات والتوترات من خلال الاعتماد على الحوار البنّاء والصريح بين جميع الأطراف الدولية".

وشدد صالح على أن "العراق يولي أهمية لحماية سيادته وأمنه واستقراره ويتعاون مع الحلفاء والأصدقاء في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

كما استقبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الوفد الايراني وبحثا القضايا المشتركة.

وفي سياق متصل، قال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان إن "رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان استقبل في مكتبه وزير خارجية جمهورية ايران الاسلامية محمد جواد ظريف والوفد المرافق له". وأضاف البيان، أن "الجانبين بحثا تعزيز التعاون القضائي والقانوني بين البلدين في القضايا المشتركة"، مشيرًا إلى أن الاجتماع عقد "بحضور رئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي وعددًا من موظفي وزارة الخارجية العراقية المرافقين للوفد".

الى ذلك، بحث رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم، الأحد، مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، مستجدات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة.

وذكر المكتب الاعلامي للحكيم في بيان أنه "بحضور عدد من اعضاء الهيئة القيادية لتحالف عراقيون استقبلنا بمكتبنا محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايرانية وناقشنا معه مستجدات الاوضاع السياسية في العراق والمنطقة والعلاقة بين البلدين والشعبين الجارين والصديقين".

واضاف البيان، أن "زيارة ظريف تمثل تعميقا للعلاقات بين البلدين واشرنا الى ان الحكومة الحالية جاءت من بعد انسداد سياسي وسلسلة من التظاهرات التي شهدتها عدة مدن عراقية".

من جهته قال وزير الخارجية الايراني، ان "بلاده تحترم خيارات الشعب العراقي ومساره السياسي وبين لنا ان زيارة الكاظمي ستحظى باهتمام عالٍ في ايران، كما اكد حرص الجمهورية الاسلامية على بناء افضل العلاقات مع العراق".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top