متظاهرون يقتحمون مبنى الخارجية اللبنانية ويعلنون اتخاذه  مقرًا للثورة

متظاهرون يقتحمون مبنى الخارجية اللبنانية ويعلنون اتخاذه مقرًا للثورة

 متابعة / المدى

اقتحمت مجموعة من المتظاهرين بينهم عسكريون متقاعدون، امس السبت، مقر وزارة الخارجية شرقي بيروت، معلنين اتخاذه "مقرًا للثورة".

وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح، للصحافيين في بيان تلاه: "من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقرًا للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول إلى الساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين". وذكر شهود أن عشرات المحتجين دخلوا مبنى الوزارة وهم يرددون هتافات ضد الحكومة والمؤسسة السياسية، كما أحرق المحتجون أيضا صورة للرئيس ميشال عون. وقال أحد المحتجين في مكبر صوت: "نحن باقون هنا ندعو الشعب اللبناني لاحتلال جميع الوزارات ". 

وعلى صعيد آخر، أكد شهود عيان سماع دوي طلقات نار في موقع المظاهرات في وسط بيروت ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن الشرطة تأكيدها وقوع إطلاق للنار، وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.

وأظهرت لقطات مباشرة على قنوات تلفزيون محلية عدة أشخاص وأجسادهم ملطخة بالدماء بفعل الطلقات المطاطية، في حين كانت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين يحاولون اقتحام ساحة البرلمان. وفي الأثناء، دعا رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، الى اجراء انتخابات مبكرة. كذلك قال الصليب الأحمر اللبناني إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة أكثر من مائة وعشرين شخصا؛ 26 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة و94 مصابا يتم إسعافهم في المكان. وفي تغريدة على حسابها على موقع تويتر، أكدت قوى الأمن الداخلي سقوط جرحى في صفوف قوات الأمن بعد تعرضهم للرشق بمختلف الأدوات من قبل المتظاهرين.

وأعربت قيادة الجيش عن تفهمها "لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع التي يمر بها لبنان"، ودعت المحتجين "بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top