التحالف الدولي: بقايا مسلحي داعش ينشطون في المناطق المتنازع عليها

التحالف الدولي: بقايا مسلحي داعش ينشطون في المناطق المتنازع عليها

 ترجمة / حامد احمد

زودت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، قوات البيشمركة بمعدات عسكرية وذخيرة بقيمة 250 مليون دولار. واستنادا لبيانات وتصريحات صادرة عن السفير الاميركي لدى العراق، ماثيو تولر، ووزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان، ان "الشحنة اشتملت على اكثر من 100 جهاز اتصال لاسلكي وعجلات، بضمنها عجلات هامفي، بالإضافة الى ملابس عسكرية وذخيرة".

وكان السفير الاميركي تولر، ووزير البيشمركة شورش اسماعيل قد اعلنا عن تقديم هذا الدعم خلال مؤتمر صحفي بمشاركة قنصلية الولايات المتحدة في عاصمة اقليم كردستان اربيل.

وجاء في تغريدة للقنصلية العامة الاميركية في اربيل، أن "السفير الاميركي تولر قام بجولة في منشأة وزارة البيشمركة في اربيل"، مشيرة الى ان "الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم مساعدة عبر هذه المنشأة بقيمة 250 مليون دولار، وان الولايات المتحدة ممتنة للتضحيات التي قدمتها قوات البيشمركة الشجاعة ضد تنظيم داعش". وقال السفير الاميركي: "هذه المساعدة تعتبر رمزا ملموسا لتعهدنا تجاه الشعب العراقي واقليم كردستان". واضاف السفير تولر في قوله: "بقدر ما لهذه المعدات من اهمية، تكمن هناك ايضا اهمية التدريب الذي سيأتي معها، ومن المفرح ايضا رؤية الجنود وهم يؤدون واجبهم قبل عملية التسليم الرسمية". وكانت قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة قد استمرت بتدريب قوات البيشمركة في الاقليم منذ عودة قوات التحالف للعراق في 2014 بعد توغل مسلحي داعش في مناطق شاسعة من البلد . مسؤولون عسكريون في التحالف الدولي قالوا لموقع (المونيتور) من احدى منشآت التدريب في السليمانية العام الماضي، إن "وحدات البيشمركة تعتبر ذات دور جوهري في الحفاظ على زخم الضغط الموجه ضد المجاميع المتطرفة امثال تنظيم داعش".

وكان التحالف الدولي قد حث كلا من قوات البيشمركة الكردية والقوات الامنية الاتحادية في الحكومة المركزية للتنسيق اكثر فيما بينهما وتوفير غطاء امني عبر دوريات امنية في المناطق المتنازع عليها.

ويقول التحالف الدولي ان "بقايا مسلحي داعش وخلاياه النائمة غالبا ما يجدون ملاذا لهم في المناطق التي تخلو من دوريات امنية من المناطق المتنازع عليها".

وخلال الحوار الستراتيجي الذي عقد الشهر الماضي مع قادة عراقيين في الولايات المتحدة، قال مسؤولون في واشنطن ان تقدما قد حصل فيما يخص التعاون الامني المشترك. وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العميد يحيى رسول قد ذكر في تصريح له 13 ايلول عن استمرار العمليات الاستباقية لحماية الاراضي المشتركة مع سوريا بالتنسيق ما بين قيادة العمليات المشتركة ووزارة البيشمركة، مشيرا الى وجود تفاهمات بين الجانبين فيما يتعلق بمراكز التنسيق المشتركة حول هذا الموضوع.

وقال رسول ان "قوات البيشمركة هي من ضمن منظومة الدفاع الوطني العراقي وهناك تنسيق مشترك ما بين القوات الاتحادية والبيشمركة لحماية المناطق الفارغة التي تقع ما بين خط تواجدهما".

واضاف، ان "التنسيق مع قوات البيشمركة بخصوص القيام ببعض العمليات المشتركة ضمن هذه المناطق فضلا عن التبادل بالمعلومات الاستخبارية مهم جدا خلال المرحلة القادمة".

وكان تنظيم داعش قد تم دحره في العراق عام 2017، في حين انه فقد آخر معقل له في منطقة الباغوز في سوريا قرب الحدود العراقية وذلك في معركة شنت ضده في آذار عام 2019.

وكان قائد القيادة المركزية للقوات الاميركية الجنرال، فرانك مكينزي، قد صرح الاسبوع الماضي بقوله ان "ادارة الرئيس ترامب ستقلص تواجدها العسكري في العراق بمعدل الثلث تقريبا خلال هذا الشهر ليصل الى 3000 جندي فقط".ومنذ عدة اشهر غادر التحالف الدولي من عدة قواعد عسكرية صغيرة في البلد منتقلا لقواعد اكبر واقل عددا مثل قاعدة الاسد وقاعدة اربيل وفي المنطقة الخضراء.

الجنرال الاميركي، بول كالفيرت، تسلم الاسبوع الماضي مسؤولية قيادة التحالف بينما يستمر التحالف بتحويل تركيزه على التدريب والمشورة والتنسيق مع القادة العسكريين العراقيين.

في هذه الاثناء تستمر القوات الامنية العراقية بعملياتها العسكرية بدعم من التحالف لمطاردة وملاحقة التحركات المشبوهة لمسلحي التنظيم .

 عن: المونيتير

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top