ساحة الحبوبي الناصرية تحتفي بالذكرى السنوية الأولى لانتفاضة تشرين

ساحة الحبوبي الناصرية تحتفي بالذكرى السنوية الأولى لانتفاضة تشرين

 ذي قار / حسين العامل

أكد المشاركون في إحياء الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة تشرين في ساحة الحبوبي بالناصرية، مواصلة مسيرة الانتفاضة حتى تحقيق كامل الأهداف التي خطها الثوار بدماء الشهداء،

وفيما شددوا على القصاص من قتلة المتظاهرين ومحاسبة كبار الفاسدين وتبني برامج اقتصادية تحقق التوزيع العادل للثروات، زار وفد مشترك من تحالف المادة ٣٨ واتحاد الطلبة محافظة ذي قار للوقوف على مصير الناشط المدني سجاد العراقي وبحث آخر التطورات في قضية اختطافه.

وذكر بيان لثوار ساحة الحبوبي تلاه أحد الناشطين بحضور حشد من المتظاهرين وسط ساحة الحبوبي واطلعت عليه المدى أن " ثوار تشرين عازمون على مواصلة مسيرة الثورة رغم ما واجه ويواجه الثوار من قمع وقتل واغتيال واختطاف"، مؤكداً على أهمية الحركة الاحتجاجية والحراك الثوري في تصحيح المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية ".

وشدّد البيان " على التعجيل بالكشف عن مصير النشطاء المدنيين المخطوفين، وملاحقة قتلة المتظاهرين السلميين وتقديمهم للقضاء العادل"، داعياً الى " اتخاذ إجراءات صارمة وعاجلة بحق كبار الفاسدين ومحاسبتهم وتفكيك المليشيات والمجاميع المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة وتطبيق قانون الأحزاب العراقي بحق الأحزاب المخالفة للقانون ولاسيما التي تمتلك أذرعاً عسكرية والتي أثرت على حساب المال العام".

وأكد بيان ثوار ساحة الحبوبي " على ضرورة تبني برامج اقتصادية عاجلة تضمن التوزيع العادل للثروات وتؤمن تنوع مصادر الدخل الوطني وتحد من الفقر والبطالة وتؤمن فرص عمل حقيقية للشباب العاطلين عن العمل وتحقق الازدهار للبلد"، مشدّداً في الوقت نفسه " على الإسراع بإكمال قانون الانتخابات وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة ونزيهة في ظل ظروف أمنية ملائمة وتحت إشراف الأمم المتحدة ".

وفي ذات السياق انطلقت وقبل يومين من حلول الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة تشرين مسيرة راجلة من متظاهري ساحة الحبوبي بالناصرية باتجاه محافظة كربلاء للمشاركة بزيارة أربعينية الإمام الحسين. ورفع المئات من المشاركين بالمسيرة صورة الناشط المختطف سجاد العراقي وعدد من صور شهداء التظاهرات فضلاً عن الأعلام العراقية ولافتات كتب عليها ( اليوم زوار وغدا ثوار) و ( من تشرين الى الحسين ) فيما ردّدوا أهازيج وهتافات ثورية خلال المسيرة.

ومن جانب آخر زار وفد مشترك من تحالف المادة ٣٨ واتحاد الطلبة محافظة ذي قار للوقوف على مصير الناشط المدني سجاد العراقي وبحث آخر التطورات في قضية اختطافه مع عدد من المسؤولين المحليين .

وذكرت الناشطة ذكرى سرسم في تقرير عن تلك الزيارة نشرته على صفحتها الشخصية وتابعته المدى أن " تحالف المادة ٣٨ واتحاد طلبة بغداد شكّل وفداً لزيارة محافظة ذي قار وعقد مجموعة لقاءات لمعرفة مستجدات الكشف عن الجهات التي خطفت الناشط سجاد العراقي والسعي لتحريره من الخاطفين"، وأضافت أن " اللقاء الأول كان مع محافظ ذي قار ناظم الوائلي والقيادات الأمنية (بغياب قائد الشرطة". 

وأشارت سرسم الى أن " أبرز الأمور التي ذكرها المحافظ ، إن سجاد ما زال حياً وأن أمر إلقاء قبض وتحري صدر بحق الخاطفين وعددهم اثنان ، وإن القوات الأمنية ما تزال تواصل بحثها عن المطلوبين الذين يرجح بأنهم قد غادروا المدينة"، وأضافت أن " اللقاء الثاني كان مع عدد من الشيوخ المرتبطين بمكتب شيوخ العشائر التابع للداخلية وكان هنالك توجس من أي إشارة لعشيرة الخاطفين وقد برّر الشيوخ عدم تدخلهم بأن عشيرة سجاد لم تطلب تدخلهم".

وتابعت سرسم أن " اللقاء الثالث كان مع جدة سجاد لأن والدته وأخيه كانا في بغداد وكانت منهارة"، وأردفت " أما اللقاء الرابع فكان مع السيد باسم وهو أحد أصدقاء سجاد الذي كان برفقته أثناء الخطف وأصيب بإطلاقات في قدمه" ، مشيرة الى أن " السيد باسم كان قد شخٌص الخاطفين وعلى إثر إفادته تم إصدار مذكرات إلقاء القبض بحق إدريس الأبراهيمي والسائق الذي كان يقود السيارة التي تقٌل سجاد وباسم لأنه اختفى بعد الحادث ولم يبلغ أهله عن اختفائه مما يدل على مشاركته بالجريمة".

وأشارت سرسم الى أنه " تم الاتصال بقائد الشرطة والاتفاق معه على لقاء الوفد في وقت المغرب لكن بعد معاودة الاتصال تعمّد عدم الرد وحاول التهرب من لقاء الوفد "، وأضافت " في نهاية الجولة تمت زيارة ساحة الحبوبي واللقاء ببعض المعتصمين ".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top