حكايتي....نادية هناوي: الناقد الأدبي من قرأ الأدب فأفاد قرّاءه

حكايتي....نادية هناوي: الناقد الأدبي من قرأ الأدب فأفاد قرّاءه

ماس القيسي

تجد في زخم تأليف الروايات تراكما كميا لا نوعيا وغير مجدٍ في الساحة الأدبية العراقية والعربية في الآونة الأخيرة، وكثرة الجوائز الأدبية تضعف من شأن وجودة الرواية العربية مما لا يصب في مصلحة القارئ، الاكاديمي والناقدة نادية هناوي حلت ضيفة في (المدى) لتحدثنا عن حكايتها مع فن النقد.

1. كيف بدأت حكايتك؟ 

حكاية أي إنسان تبدأ من إحساسه بما حوله ثم وعيه به عبر العائلة والمراحل الدراسية الأولى وفواعل هذه المرحلة.

2. من هو ملهمك؟ 

قالت العرب: (كل فتاة بأبيها معجبة) وأنا كذلك، فقد غرس أبي رحمه الله فيَّ حب الإقبال على التعلم والاستزادة من المعرفة والسعي للتفوق.

3. متى ولد اول عمل بكلماتك؟ 

(القراءات التنبيهية على الامالي القالية) في مجلة الطليعة الادبية 2001.

4. كيف دربتك الحياة؟ 

الحياة تدرِّب وتدرَّب؛ دربتني على الصبر والتحمل، ودربتها على عدم توقع الضعف مني أمام مفاجآتها صعابًا أو تعقيداتٍ أو مواجهاتٍ.

5. دور المطبات في نجاحك؟ 

أراجع.. فأعضد وأعزز أو أمحو وأقوم.

6. ما الفرق بين الهواية والموهبة؟ 

الموهبة قوة كامنة في الذات، أما الهواية فهي مظهر سلوكي ينبثق عنها كأحد تجلياتها في غرض ما، وهما يتبادلان التأثر والتأثير. 

7. هل التحليل النقدي احتراف ام موهبة؟ 

كل إبداع ينهض على الموهبة ثم يتعزز بالمعرفة سيكون احترافيًا.

8. عمل بحثي ترك بروحك اثرًا؟ 

الأعمال المؤسسة في الحياة الفكرية العامة والخاصة كثيرة، ولا يمكن حصرها في عمل واحد أو عملين من البحوث.

9. مشهد عالق في ذهنك لم تبحثي فيه بعد؟ 

أيضا أقول المشاهد العالقة كثيرة، والسعي حثيث للبحث فيها بيد أن الوقت محدود والامكانات محددة. وبالرغم من ذلك؛ فإنّ لديَّ توقًا شديدًا ورغبةً عارمةً للبحث في مشاهد الأطفال المعتلّين والمحتاجين والمهجرين والنازحين.

10. كيف تصفين الطريق بين اول وآخر مؤلف لك؟ 

رحلة في الزمان والمكان عبر محطات كثيرة جهدتُ في المرور بالمهمة منها، وأن أطيل المكوث عندها للمدة التي تستحقها.

11. يقال خير جليس في الزمان كتاب ماذا تقولين انتِ؟ 

خير كتاب هو ما جلستَ إليه، ونسيتَ أنكَ تجالسه!

12. من تذهلك مؤلفاته في مجال النقد؟

كل نقد يفضي إلى الحقيقة والجمال يذهلني.

13. كيف تعرّفين الناقد الأدبي؟

الناقد الأدبي من قرأ الأدب فأفاد قرّاءه، وأضاف إلى الذي يقرأه قراءات. 

14. هل ندمت يوما على تأليف عمل، ما هو، ولماذا؟ 

العمل النقدي عندي وليد المراجعة والتبحر والتأني، ومن ثم لا ندم ولا أسف.

16. هل مؤلفاتك تمتلك جواز سفر؟

نعم جواز سفرها الصدقُ والموضوعيةُ، ووجهتهما القراء الذين فيهم أجد ضالتي ودالتي التي بها أحدد مقدار تقدمي فيما انجز. 

17.هل تجدين لطريقك نهاية؟

لا يمكن للمرء أن يحدد نهاية لطريقه فتلك مشيئة ربانية. ونهجي دومًا هو قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

18. لو لم تكوني باحثة وناقدة.. فماذا ستكونين؟

سأكون في أي وضع يمكنني من أداء المثل ذاتها التي أهدف إلى تحقيقها من كوني باحثة وناقدة. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top