حكايتي ...ميادة خليل: الكتابة هويتي.. والكتاب صديقي الحقيقي

حكايتي ...ميادة خليل: الكتابة هويتي.. والكتاب صديقي الحقيقي

 ماس القيسي
روايتان، كانتا الشرارة التي قدحت بنات افكارها لتقرر ان تلعب دورا في إثراء الذوق الإنساني، وتحفيز العقل على التفكير بحرية، في طريق معبد أصبح فيما بعد أكثر وعورة وغموضا، الكاتبة الروائية ميادة خليل حلت ضيفة على (المدى) وكان لنا معها الحوار التالي عن حكايتها مع ادب الرواية.
1. كيف بدأت حكايتك؟
بحب القراءة والاطلاع.
2. من هو ملهمك؟
كل ما أسمعه وأشاهده وأتذكره قد يتحول إلى قصة. أما من ألهمني إلى كتابة الرواية على وجه الخصوص فهو الروائي خالد حسيني، حين قرأت "عداء الطائرة الورقية".
3. متى ولدت اول رواية بكلماتك؟
2012.
4. كيف دربتك الحياة؟
تجارب كل إنسان تساهم في وعيه، وفيما يخص الكاتب، تجاربه وذكرياته وتاريخه هي المادة الأساس لقصصه.
5. دور المطبات في نجاحك؟
عوائق كل عمل تكمن في قلة الخبرة وكيفية التعامل معها. فهذه العوائق تدرب على تفاديها وتجاوزها وتزيد ثقة الإنسان بنفسه وتقلل من مخاوفه.
6. ما الفرق بين الهواية والموهبة؟
الكاتب الهاوي موهوب عادة، وأكثر حرية من المحترف، لأن دافعه الشغف والحب ولا هدف آخر.
7. هل التأليف الروائي احتراف ام موهبة؟
موهبة تحتاج إلى تدريب وجهد وخبرة طويلة لتصبح احترافًا.
8. اول عمل روائي نسجته حروفك؟
رواية "نسكافيه مع الشريف الرضي".
9. أي رواية تركت بروحك أثرا؟
عديدة هي الكتب والروايات التي أثّرت فيّ، منها كما ذكرت "ألف شمس ساطعة".
10. مشهد عالق في ذهنك لم تعبري عنه روائيًا بعد؟
سؤال جميل. لكني لن أجيب عليه. كل ما يخص رواياتي لا أستطيع الحديث عنه.
11. كيف تصفين الطريق بين اول وآخر رواية؟
ربما يبدو غير منطقي القول إن الطريق بدأ واضحًا ومعبدًا والآن أصبح أكثر وعورة وغموضًا، ومليء بالمطبات المفاجئة وغير المتوقعة.
12. يقال خير جليس في الزمان كتاب ماذا تقولين انتِ؟
الكتاب هو صديقي الحقيقي.
13. من تذهلك اعماله الروائية؟
لا أنذهل أبدًا من أي شيء. لكني قرأت مؤخرًا أعمال غابرييل غارسيا ماركيز وأعجبتني للغاية.
14. كيف تعرفين الأديب الروائي؟
من يكتب عدة روايات مؤثرة ومغايرة، ويعد كتابة الرواية مشروع حياته.
15. هل ندمت يوما على تأليف عمل، ماهو، ولماذا؟
لم أندم إلى حد الآن.
16. ما هو دور الرواية في الوعي الانساني؟
كما هو الحال مع بقية الفنون. دورها محرض، ولو أن تأثيرها بطيء وتدريجي وغير ملحوظ في وقته، لكنه تأثير فعّال وراسخ على المدى الطويل.
17. هل مؤلفاتك تمتلك جواز سفر؟
هويتها اللغة العربية، وهويتها عراقية. ترجمت روايتي الاولى فقط إلى اللغة الفارسية.
18. هل تجدين لطريقك نهاية؟
الكتابة هويتي. ولدي آلاف القصص في رأسي، ولا أعلم إن كان العمر سيكفي لكتابتها.
19. لو لم تكوني روائية.. ماذا ستكونين؟
صاحبة متجر لبيع الكتب.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top