مسؤولون أميركان: تخفيض موظفي سفارة واشنطن تزامنًا مع ذكرى اغتيال سليماني والمهندس

مسؤولون أميركان: تخفيض موظفي سفارة واشنطن تزامنًا مع ذكرى اغتيال سليماني والمهندس

 متابعة/ المدى

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قررت سحب موظفين من سفارتها في بغداد بدلا من إغلاقها بشكل تام.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية عن أحد المسؤولين قوله إن "المسؤولين الأميركيين قرروا عدم الإغلاق التام للسفارة في بغداد، كما دعا وزير الخارجية مايك بومبيو في وقت سابق".

وأضاف المسؤول أن "الانسحاب الجزئي لموظفي السفارة جاء ليتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الأميركية، التي قتل خلالها الجنرال الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس في الثالث من كانون الثاني الماضي، بسبب مخاوف من انتقام إيران أو الفصائل المتحالفة معها".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن قرار سحب بعض الموظفين من السفارة اتخذ في وقت سابق هذا الأسبوع خلال اجتماع لجنة تنسيق السياسات بمجلس الأمن القومي. ووفقا للصحيفة لا يمكن معرفة عدد الموظفين الذين سيتم سحبهم من السفارة، لكنها أشارت إلى أن عدد العاملين هناك يقدر بالآلاف. وأضافت أن متحدثا باسم الحكومة العراقية ومستشارا لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم يردا على طلبات الصحيفة للتعليق على الأمر. وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هدد في الأشهر الأخيرة بإغلاق سفارة بلاده في بغداد ما لم تضع الحكومة العراقية حدا للهجمات الصاروخية التي يشنها مسلحون شيعة على المصالح الأميركية في البلاد. وقال مسؤولون عراقيون في حينه إن الولايات المتحدة أبلغت العراق في أيلول/ سبتمبر أنها تستعد لإغلاق محتمل للسفارة خلال أشهر. 

وحذر معارضو الخطة من أن سحب جميع الدبلوماسيين الأميركيين من العراق سيؤدي إلى تخلي الولايات المتحدة عن نفوذها لإيران، وفقا للصحيفة.

ويأتي قرار سحب موظفين من سفارة الولايات المتحدة في بغداد بعد أيام قليلة من اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، في 27 من الشهر الماضي في طهران. وقال إيرج مسجدي، سفير إيران لدى العراق، إن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، زار بغداد نهاية الشهر الماضي، والتقى برئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي. وفي تصريحات نقلها موقع "إيران إنترناشيونال"، أكد مسجدي زيارة قائد فيلق القدس للعراق ولقائه لمسؤولين، على الرغم من نفي وزارة الخارجية الإيرانية.

وأضاف السفير مسجدي في تصريحاته، أن قاآني اجتمع بعدد من قادة الفصائل المسلحة، وتم الاتفاق على تهدئة وعدم استهداف المصالح الأميركية في العراق.

وتابع: "إيران لا تتدخل في شؤون الأحزاب العراقية الداخلية، لكن هذه الأحزاب تفضل التشاور مع إيران"، على حد وصفه.

وأشار إلى أن "إيران ليست لديها نية لاتخاذ إجراء ضد الولايات المتحدة"، رغم مطالباته بانسحاب القوات الأميركية من العراق.

وتعمل الفصائل المسلحة الموالية لإيران على استهداف المصالح الأميركية في العراق، ما أدى إلى تهديد الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها في بغداد وسحب قواتها من البلد الممزق منذ سقوط نظام البعث عام 2003.

وعين قاآني قائدا لفيلق القدس بالحرس الثوري خلفا لقاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية بالقرب من مطار بغداد مطلع العام الحالي، حيث يعمل هذا الفيلق على الإشراف على العمليات العسكرية خارج حدود الدولة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top