رئيسا الجمهورية والإقليم يدعوان للمساعدة في تحرير المختطفين الأيزيديين

رئيسا الجمهورية والإقليم يدعوان للمساعدة في تحرير المختطفين الأيزيديين

 بغداد/ المدى

دعا رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس، المجتمع الدولي للمساعدة في تحرير اكثر من 2500 ايزيدي مختطف، جاء ذلك خلال مراسيم دفن نحو 100 ايزيدي عثر على رفاتهم في مقبرة جماعية.

وألقى مستشار رئيس الجمهورية سكفان مراد، كلمة بالنيابة عن الرئيس برهم صالح، قال فيها ان الاخير يشدد على أن "الإبادة الجماعية التي حصلت للأيزيديين في آب 2014 ينبغي أن لا تتكرر وذلك عبر تشريع قوانين صارمة للحدِّ من الإرهاب والعنف والكراهية ضد أي مواطن أو مجموعة عرقية أو إثنية أو قومية أو دينية، لطوي صفحة مؤلمة من معاناة شعبنا من الإرهاب والقتل الجماعي والتهجير والضرب بالأسلحة الكيمياوية وحرق وتدمير القرى والأرياف".

واكد على "ضرورة إنصاف الضحايا، والعمل محلياً ودولياً وبأقصى الجهود من أجل الكشف عن مصير باقي المختطفين وتحرير الأحياء منهم، وإنصاف الضحايا وذويهم بما يحقق لهم العدالة والكرامة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى سنجار وتنظيم إدارتها".

واعتبر أن "الحاجة لا تزال قائمة في مواصلة الحرب على الإرهاب، وبالتنسيق مع التحالف الدولي من أجل القضاء على الخلايا النائمة وبعض ملاذات الإرهابيين التي تحاول زعزعة أمن واستقرار البلاد".

ووصلت أمس السبت، رفات 104 من الأيزيديين من بغداد إلى قرية كوجو في قضاء سنجار، لتوارى الثرى بمراسيم رسمية، وبحضور رسمي وشعبي.

بدوره، أكد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس السبت، على استمرار الجهود لتحرير المختطفين الأيزيديين.

وقال في رسالة اطلعت عليها (المدى) ان "الإبادة الجماعية التي ارتكبها إرهابيو داعش بحق أخواتنا وإخواننا الأيزيديين، لم تكن مجرد محاولة رجعية لضرب أقدم أديان المنطقة والإنسانية، بل محاولة عقيمة بائسة لضرب المفاهيم والقيم العليا المتمثلة في التسامح والتعاضد والتعايش والإنسانية وحب الحياة التي هي السمات البارزة والمشهودة للمجتمع الأيزيدي".

وأضاف: "صحيح أن الإرهابيين وجهوا ضربة لهذه المفاهيم والقيم وحاولوا محوها، لكن لا شك أن شعبنا وأخواتنا وإخواننا الأيزيديين بصورة خاصة، أسمى بكثير من تلك المحاولات ولم يستطع عدو على مر التاريخ، ولن يستطيع التقليل ولو قليلاً من رغبتنا وإرادتنا للحياة، وحبنا للإنسانية وللتعايش وقبول الآخر والتسامح. وكما جرى دائماً، ستواسي مكونات البلد القومية والدينية كافة بعضها البعض وتخفف عن بعضها البعض آلامها ومعاناتها، وسنواجه معاً الصعوبات، ونضمد جراحنا معاً".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top