مراقبون للشأن السياسي يستبعدون إجراء الانتخابات في تشرين المقبل

مراقبون للشأن السياسي يستبعدون إجراء الانتخابات في تشرين المقبل

 بغداد/ على الصياد

يرجح مختصون في الشأن السياسي وناشطون اتفاق الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات مجددا لكسب الوقت وتحسين صورتها امام الناخبين. كذلك شككوا بقدرة الحكومة على اجراء انتخابات نزيهة في ظل السلاح المنفلت.

المختص بالشأن السياسي محمد غصوب يرجح في تصريح لـ(المدى)، "عدم اجراء الانتخابات في الموعد المقرر في تشرين الأول من هذا العام". وقال ان الانتخابات "ستجري في العام المقبل"، أي مع انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.

واعتقد غصوب ان "الانتخابات المقبلة ستكون انعكاسا لطبيعة العلاقة بين ايران واميركا فان لم تر ايران اشارات واضحة لرفع العقوبات الأميركية عنها فان الفصائل الموالية لايران والدولة العميقة في العراق سيكون لها تأثير على واقع الانتخابات ونتائجها".

واشار غصوب، الى ان "الأحزاب الحاكمة تمتلك قوة السلاح وسلطة المال والإعلام المتحيز، وان هذة الأدوات من شأنها التأثير على الانتخابات".

وتابع المختص بالشأن السياسي، ان "احزاب السلطة تسعى لخلق مناخ قاس وقوده الدماء والكيانات السياسية الجديدة التي كونتها حركة الاحتجاج في وسط وجنوبي العراق.. الناشطون بانتظار ظهور حملات تبدأ بمداعبة مشاعر البسطاء وتنتهي بالتخوين والتهم الجاهزة".

ولذلك يقول غصوب ان "الانتخابات ممكن ان تذهب باتجاه المقاطعة وستكون هناك وقفات واعتصامات مشابهة لاحتجاجات تشرين".

وتشاطر الناشطة ياسمين الأسدي، الرأي بشأن مقاطعة الانتخابات. وتقول لـ(المدى)، ان "هناك تشاؤما في الأوساط الشبابية، وحتى الاستقراءات التي يتم تداولها بين المهتمين بهذا الشأن تميل نحو السخرية من تمرير الأصوات والانتخابات بصورة نزيهة، ليس بسبب ما عشناه في السنة الماضية من أحداث انما بسبب فشل العملية السياسية في إدارة انتخابات 2018، وعدم الثقة بالجهات المختصة لاتمام الامور للنهاية في ظل وجود السلاح المنفلت والفساد بشتى انواعه".

في السياق ذاته، يقول الناشط رضا المالكي لـ(المدى)، انه "في الفترة الماضية كانت هناك دعوات لتحديث البطاقة البايوميترية، لكن هناك عدد لا بأس فيه من الناس يرون أن المشاركة في تشكيل حكومة مقبلة لا يغير شيئا ويبقى الوضع كما في السابق، لذا من المتوقع أن يكون هناك إحباط".

وأكد المالكي، انه "لا يمكن الجزم بصورة صريحة وواضحة عن جدارة الكيانات السياسية المنبثقة من رحم ساحات الاحتجاج".

وكانت مفوضية الانتخابات قد أعلنت النسب المئوية للمواطنين الذين حدثوا بطاقاتهم البايوميترية وبلغت نسبة التحديث في العراق 60%، وتصدرت البصرة وميسان المحافظات العراقية بنسب التحديث.

وبلغت نسبة تحديث البطاقة البايومترية لمواطني البصرة 70% وميسان 65% من عدد سكان تلك المحافظة.

واكد تشانع تاو ان بلاده "زودت مفوضية الانتخابات بواحد وعشرين منظومة اتصال عن بعد لتسهيل عملية عقد الاجتماعات اضافة الى منحها مجموعة من التقنيات المتطورة الاخرى في هذا المجال".

واضاف تشانغ تاو ان "حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ ثلاثين مليارا ومئة مليون دولار خلال عام 2020، فيما استوردت الصين نفطا من العراق بلغت كميته اكثر من 60 مليون برميل خلال العام الماضي".

وبين السفير الصيني ان "هناك مجموعة من المشاريع تعتزم بلاده تنفيذها في العراق بموجب الاتفاقيات المبرمة بين بكين وبغداد من بينها انشاء 1000 مدرسة لمراحل مختلفة فضلا عن المرحلة الثانية من محطة صلاح الدين الحرارية".

وجدد تشانغ تاو دعم بكين لحكومة بغداد في مجال محاربة الارهاب وتعزيز الامن وتحقيق الاستقرار".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top