خاص جداً ...المسرحي فاروق صبري في ضيافة  زوم  اتحاد الأدباء

خاص جداً ...المسرحي فاروق صبري في ضيافة زوم اتحاد الأدباء

 قحطان جاسم جواد

اقام بيت المسرح في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جلسة تفاعلية مع الفنان المسرحي فاروق صبري. وحضرها الكثير من المسرحيين (د.حسين علي هارف ود.محمد حسين حبيب والشاعر عبد الرزاق الربيعي والشاعرة الدكتورة راوية الزبيدي والشاعر عمر السراي وحسين الزبيدي). وجرت مناقشة الضيف فاروق في نيوزيلندا حول مرجعيات الجمال الخطابي لديه وشكل ذلك الخطاب عند التقديم. فرد الكاتب والمخرج والممثل فاروق صبري قائلا:- اتذكر بناية الاتحاد قبل ربع قرن عندما كنت احضر جلساته وكانت اكبر خزين ومرجعا لافكاري. تعلمت اشياء استفدت منها مستقبلا. فمثلا كان الناقد سامي محمد افضل مرجع في السينما وجعلني عاشقا لها.. وكذلك الفوتوغرافي جاسم الزبيدي منحني رؤية بصرية متقدمة للنظر الى الاشياء.. كنت ارى مالا يراه الاخرون. وتعرفت على عبد الله صخي واعجبت بحكاياته عن خلف السدة حتى قبل ان يكتب روايته عرفني على فقراء خلف السدة وزاد من ايماني بهم وتحسسا لاوجاعهم. اما الناقد ياسين النصير فعلمني الجمال البصري في المكان والصورة وصار مرجعا لي. واضاف فاروق:- بصراحة كنت احلم بفضاءات المسرح وفنونه. وعندما كبرت حققت شيئا جيدا للمسرح كما تعلمته من مراجعي. بعدها هربت من العراق عام 1997 لثلاثين عاما وعدت مجددا لاكون في اتحاد الادباء العريق. واقول انا لا اؤمن بقضية ادباء الداخل والخارج بدليل نحن نتحدث الآن بين الداخل والخارج في آن واحد بدون حساسية او طائفية او حقد.

واشار لتجربته:- عملت في الصحافة والمسرح في سوريا. وشكلنا فرقة بابل وقدمنا مسرحية الحصار لعادل كاظم اخراج لطيف حسن ثم انتيكونا لروناك شوقي ثم العربانة للنواب مع المخرج باسم قهار.وتعلمت من التجربة حب البروفات وكلما تزيد الفائدة اكبر. ووصلت نيوزيلندا وكنت اسمع انفجارات بغداد فقدمت مسرحية مونودراما كتبها عبد الرزاق الربيعي ونجحت كثيرا، بصورة بصرية جديدة للخطاب. قدمتها في كراج وعملت الانارة والسينوغرافيا بيدي وبمساعدة اصدقائي. واتفقت مع العازف عبد الله وكورال من البنات، انتقلنا لمسرح آخر وقدمناها بطريقة اخرى استخدمت الجماجم والاقنعة ووظفتها بطريقة مغايرة في التعبير والسرد الحكائي. كذلك غيرت الفضاء واسست اخر جديدا لايشبهه. وفي العراق وجدت الموندراما تفتقر الى الكثير من المعالجات البصرية الصحيحة باسثناء قلة قليلة. وقد كتبت رؤيتي للخطاب الجمالي في مواقع عدة وأشيد بها. ثم قدمت عروضا في بغداد وبولندا وغيرها بطريقة المونودراما التعاقدية منها مسرحية في اربيل جمعت فيها الشهيدة ليلى قاسم ووالد الشاعر شيركو بيكس (فائق) رغم انهما لم يلتقيا في الواقع ابدا. فزاوجت بينهما بطريقة جميلة ومعبرة وموحية فمرة ليلى تكون الشهيدة ومرة زوجة الشاعر ومرة الشاعر يكون الجلاد ومرة الضحية وهكذا.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top