بيت المدى يستضيف حفل توقيع كتاب  هذه حقيقة ما وقع  للإعلامية شيماء زبير

بيت المدى يستضيف حفل توقيع كتاب هذه حقيقة ما وقع للإعلامية شيماء زبير

 قحطان جاسم جواد

استضاف بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي يوم امس الاول الجمعة حفل توقيع كتاب الاعلامية شيماء عماد زبيرالموسوم (هذه حقيقة ما حدث – يوميات اعلامية من العراق) وقد قدم الحفل الاعلامي عباس عبود متحدثا عن شيماء والكتاب قائلا:- الاعلامية شيماء عملت في غير مجال اعلامي وحققت النجاح في كل المفاصل التي ولجتها سواء في الصحافة او التلفزيون.

وحققت برامجها سواء مع العراقية او الشرقية او البغدادية نجاحا طيبا واستقطبت جمهورا كبيرا. وقد اتحت لها الفرصة بان تكتب عمودا في جريدة الصباح حين كنت رئيسا لتحريرها. وكان مجتهدة في تقديم صورة رائعة ومتقدمة للمرأة العراقية الواعية. ولقبتها محطة البي بي سي باوبرا وينفري الاعلامية الكبيرة السمراء. وشيماء اعلامية ذات بصمة خاصة لانها تصنع برامجها بنفسها سواء في الاعداد او التقديم وحتى اشرافها بالمونتاج.

إنسانة واعية وقيادية

والدها السيد عماد زبير قال:- منذ طفولتها كانت نبيهة وواعية وتتميز بروح قيادية سواء في لعبها مع بقية الاطفال او في مسيرتها المنزلية. كانت غرفتها في المنزل في الطابق الاعلى وعمرها لم يتجاوز الـ13 عاما كتبت موضوعا وطلبت مني قراءته فتعجبت لما كتبته لانه كان موضوعا ناضجا ومكتملا وليس من ضمن عمرها.. فقلت لها انك مشروع صحفية واعلامية مرموقة.. وفعلا تحقق ذلك والحمد لله. وكنت المشجع الاول والاساسي باصدار يومياتها ككتاب... كانت تؤجل المشروع لكني الححت على ذلك والحمد لله نشرت يومياتها وانا سعيد بها وبكتابها.

صحفية وإعلامية

وقالت شيماء:- احب ان احيي مؤسسة المدى على اهتمامها بي وبكتابي وهي مؤسسة تسعى دائما نحو خدمة الثقافة والفنون في البلاد. وبالنسبة لي انا اعلامية مستقلة بدأت مع الكتابة في الصحافة ثم تحولت الى معدة ومقدمة برامج، اعمل مع اي قناة اعلامية بصيغة التعاقد على البرنامج، الذي اقترحه او تقترحه القناة. ورغم اني انتقلت الى الاعلام المرئي لكنني لم انس الصحافة، عالمي الاثير، بدليل اني عدت اليها بهذا الكتاب الذي يوثق مسيرتي الاعلامية الخاصة والعامة. واسعى دائما نحو الافضل في الصحافة والاعلام المرئي وسأقدم لكم مفاجأة في رمضان المقبل من خلال برنامج جديد شكلا ومضمونا.

وبخصوص كتاباتها الصحفية الاخيرة قالت:- افخر جدا بكتابتي لعمود في صفحة الاسرة والمجتمع. واضافت "سأستمر بكتابة الاعمدة الصحفية ساقوم بجمعها في كتاب منفرد".

رواية قادمة

وعن مشروعها القادم اضافت:- سيكون مفاجأة لانه كتاب لا يعنى بالاعلام بل سيكون رواية ادبية.

وقالت ان الحرب اضطرتها لان تهاجر لتعيش الغربة مع ابنها في سوريا وفي الاردن وفي مصر: "كنت احرص على ان يتعلم اللهجة العراقية التي كانت تسود في البيت مهما كان المكان الذي نعيش فيه. واليوم هو في الثاني طبية".

قال زميلها الاعلامي احمد:- عملت معها في عدة برامج تلفزيونية كانت اختا لنا وتهتم بنا كأنها امنا وتمتلك حنانا كبيرا وعفوية وتنتبه لكل شيء. لكنها لمجرد ان تسمع اخبار سيئة عن العراق تدمع عيونها.

اما صديقتها داني فقالت "شهادتي مجروحة لان شيماء اعز صديقة لي وكنا لا نفترق، وهي انسانة لطيفة وتتعامل مع الناس بطبيعتها الانسانية البسيطة ومرحها وصدقها في قول الحقيقة بكل مافيها من حزن والم وفرح".

لا أفرق بين برامجي

وسألها عباس عن "اي البرامج افضل لك وانت قدمت الكثير منها؟" فردت شيماء لا فارق عندي لانني عنما اقتنع ببرنامج واقدمه ادرسه من كل الجوانب واكون مستعدة جدا لتقديمه لذا لا فارق عندي بين كل ما قدمته من برامج التي افخر واعتز بها جدا.

نصيحة للمذيعين الشباب

اخيرا قالت شيماء عن نصيحتها للاعلاميين الجدد:- يجب ان لا تهتموا بالشكل على حساب الاشياء الاخرى. وكذلك الاهتمام باللغة العربية واصولها. وعليكم البحث عن النوعية بالبرامج الهادفة التي تحقق هدفا انسانيا نبيلا وتخدم الجمهور.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top