كسبة غاضبون من تعطل أرزاقهم: حظر التجوال ليس حلاً

كسبة غاضبون من تعطل أرزاقهم: حظر التجوال ليس حلاً

 بغداد/ حسين حاتم

بعد اكثر من 10 ايام قضاها الكسبة بين الحظر الشامل والجزئي بدأوا يشكون من انقطاع ارزاقهم. ودعوا الى ايجاد البدائل من دون التأثير على معيشتهم. بالمقابل من المقرر ان يعقد اجتماع اليوم الاثنين لمناقشة ما اذا يمدد الحظر أو يلغى، بحسب عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان النائب عبد عون العبادي الذي تحدث لـ(المدى).

ويأمل الكسبة رفع الحظر والتشديد على الاجراءات الوقائية. وكانت اللجنة العليا للصحة والسلامة قد اعلنت في شباط الماضي، فرض حظر التجول الشامل أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع اعتبارا من يوم 18 شباط 2021، فيما يكون الحظر جزئيا في ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس من الساعة الثامنة مساء ولغاية الساعة الخامسة فجرا ولغاية يوم 8 آذار 2021. ويقول سائق مركبة الاجرة كرار علي، لـ(المدى) إن "حظر التجوال فرض علينا كعقاب وانه اسوأ من كورونا نفسها".

ويضيف علي: "لا اعرف ما الغاية من فرض حظر شامل لثلاثة ايام وبعدها يرفع لبقية ايام الاسبوع ويسمح باختلاط الناس".

ويشير علي الى أن "العمل في ايام الحظر الجزئي صعب جدا، إذ يخرج الناس دفعة واحدة لإكمال التزاماتهم المؤجلة مما يؤدي الى اختناق الشوارع".

ويسترسل سائق التكسي أن "الوقت محدد وضيق كون الحظر يبدأ من الثامنة مساء، إذ لا استطيع حتى اخذ استراحة والعودة للعمل في المساء".

ويرى سائق مركبة الاجرة أن "الحظر ليس حلا لمعالجة تزايد حالات الاصابة بالوباء"، مشيرا الى انه "حتى في فترة الحظر لم يكن الالتزام بذلك الشكل المقبول الذي تريده وزارة الصحة".

بدوره يقول علي جبار وهو عامل توصيل على دراجة نارية، في تصريح لـ(المدى) ، إن "ذروة عملي في المساء، والحظر الذي فرض أثر على مكان العمل والعمال الذين معي بصورة كبيرة لا اعتقد ان الحكومة تشعر بها". ويرى أنه "من المفترض ان توفر مُنح لأصحاب الدخل المحدود، والذين يؤثر عليهم توقف العمل". وكانت وزارة الصحة والبيئة قد سجلت، أمس الاحد، انخفاضاً باعداد اصابات فايروس كورونا بالنسبة للأيام التي سبقتها. وذكرت الوزارة في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن "الكوادر الصحية سجلت 3248 إصابة جديدة بفايروس كورونا في عموم المحافظات، فيما تماثل 2933 مصاباً إلى الشفاء، وقابل ذلك وفاة 23 مصاباً خلال المدة المذكورة".

وارسلت الصين، صباح السبت، اول جرعة من اللقاح المضاد لكورونا هدية الى العراق.

وقال السفير الصيني لدى العراق تشانغ تاو في مقال وزع على وسائل الاعلام: "لا يسعى الجانب الصيني وراء أي هدف جيوسياسي، ولا يخطط لكسب أي مصلحة اقتصادية، ولا يفرض أي شرط سياسي. نحن نحرص على بذل جهود مشتركة مع الجانب العراقي في تقوية التعاون في مجالات اللقاحات والأعمال الوقائية باستمرار، بما يبني الحصن الحصين للتعاون الصيني العراقي بشأن مكافحة الوباء، ويدفع بإقامة مجتمع مشترك تتوفر فيه الصحة للجميع، ويحرز انتصارا نهائيا للمعركة العالمية ضد الوباء".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top