خاص جداً ...بمشاركة 150 فناناً وفنانة.. التشكيليون ينثرون الجمال في بغداد

خاص جداً ...بمشاركة 150 فناناً وفنانة.. التشكيليون ينثرون الجمال في بغداد

قحطان جاسم جواد

اصطف اكثر من 150 فنانا وفنانة من فناني التشكيل العراقي، ليقدموا كرنفالا رائعا للجمال والفرح تطرزه الوان لوحاتهم المفرحة في المعرض السنوي لجمعية التشكيليين العراقيين، الذي افتتح صباح امس الاحد. وشهد الكثير من اساليب الرسم والنحت كالتجريد والواقعية والطبيعية والواقعية السحرية. رئيس الجمعية الفنان قاسم سبتي الذي شارك بعمل تشكيلي قال لـ(المدى):- المعرض فرصة كبيرة ينتظرها الفنانون العراقيون لتقديم نتاجاتهم النوعية. وكان التواصل ابرز سمة فيه، رغم تأثيرات الكورونا، لكن روح التحدي العراقي تغلبت على كل شيء فازدهر المعرض بلوحات جميلة ومعبرة ومشاركة رائعة. وكثرة المشاركات دفعتنا للانتقاء مجبورين فكانت هذه الحصيلة. الفنان مراد ابراهيم قال "شاركت بلوحة خاصة عن بغداد قياس متر في متر". وضم المعرض تقنيات كثيرة واساليب مختلفة لكن جمعهم الابداع. وقالت الفنانة النحاتة رملة جاسم "شاركت بعمل نحتي من البرونز حتى نقول للمتلقين نحن موجودون رغم كل الصعاب. وما رأيته في المعرض يجعلنا نطمئن على الفن التشكيلي العراقي لاسيما بالنسبة للمرأة فقد شاركت نسبة كبيرة من النساء وهذه بشرى للمرأة وللتشكيل العراقي.كما قدمت في الشهر الماضي اعمالا اخرى في معرض الطبيعة ومعرض المرأة". الفنان ابراهيم حسن نائب رئيس الجمعية قال "المعرض كان مقدرا له ان يقام في الشهر الاول لكن انتخابات الجمعية وظروف الكورونا اخرت اقامته لليوم. شاركت بعمل واحد من الرسم للوحة قياس متر في متر وهوعمل تجريدي لموضوعة ذاكرة في الجدار.. او ذاكرة المدينة وما تختزنه من ذكريات واحداث. وهو مشروع اعمل عليه منذ فترة واتعمق فيه بمرور الوقت. الجديد في المعرض هو التواصل بين الاجيال من الفنانين حيث تجد فيه لوحات لشباب بعمر الورد ولوحات لفنانين بعمر السبعين.. انه تلاقح الخبرة بينهما. كما تنوعت الاساليب في العمل واختلاف التقنيات في الخامات المستخدمة. انها فرحة كبيرة لنا وللكل نحن التشكيليون بغض النظر عن الجنس والقومية والمذهب ويجمعنا الابداع". النحات امير حنون النقاش شارك بعمل نحتي جميل بعنوان كمامة وهو مصنوع (كما يقول امير) من مخلفات مولدة قديمة، "استفدت من موادها الاولية كالصالنصة ومجموعة بواري وحبل السحب واشياء اخرى. انه عمل تجريدي يعبر عن واقع حال الانسان العراقي اليوم وهو اصبح كآلة يتحكم فيه رجال السياسة المفسدون. كما لاحظت غياب الكثير من الفنانين الكبار للاسف ربما بسبب كورونا. ولمست ان معظم الاعمال المشاركة لم تكن بمستوى توقعاتي". الفنان النحات طه وهيب مدير المصاهر قال:- "المعرض فسح المجال امام مواهب العراق للتعبيرعن خلجاتها وافكارها عبر لوحات جميلة. مشاركتي كانت بعمل نحتي لحصان تقوده امرأة، والحصان فقد جانبا من ساقه. كتعبير عن الحياة وعدم توقفها رغم الخسارات".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top