العمليات المشتركة: مناطق ديالى  الساخنة  تشهد استقراراً ملحوظاً

العمليات المشتركة: مناطق ديالى الساخنة تشهد استقراراً ملحوظاً

 بغداد/ فراس عدنان

كشفت قيادة العمليات المشتركة، أمس الاثنين، عن أهداف العملية العسكرية في ديالى، لافتة إلى أن معلومات وردت عن تواجد عناصر تنظيم داعش الإرهابي قرب بحيرة حمرين، مؤكدة أن المحافظة تشهد استقراراً أمنياً بعد شهرين من تكثيف النشاطات الاستخبارية.

ويقول المتحدث باسم القيادة تحسين الخفاجي، في تصريح إلى (المدى)، إن "معلومات استخبارية وردت عن تواجد عناصر تنظيم داعش الإرهابي غرب بحيرة حمرين التابعة لمحافظة ديالى".

وأضاف الخفاجي، أن "هذه المنطقة وعرة جداً يستغلها الإرهابيون للقيام بعمليات عدة سواء داخل ديالى، أو باتجاه صلاح الدين أو غربي كركوك". وأشار، إلى أن "عملية عسكرية انطلقت من عدة محاور، وبأوقات مختلفة، وتستمر لعدة أيام، سبقتها ضربات جوية لطائرات (أف- 16) العراقية بالاشتراك مع طيران الجيش".

وأوضح الخفاجي، أن "التحرك بدأ من محور القوة الخاصة، والفرقة المدرعة التاسعة التابعة للجيش العراقي، والحشد الشعبي، وقوات الرد السريع". وأورد، أن "النتائج قد ظهرت منذ الساعات الأولى لبدء العملية"، موضحاً أن "طيران الجيش تمكن، وعلى قاطع القوات البرية، من قتل خمسة إرهابيين حاولوا الهرب من الطوق الأمني".

وبين الخفاجي، أن "محوري القوات الخاصة والحشد الشعبي شهدا أيضاً قتل عدد من الإرهابيين، والاستيلاء على معداتهم وتدمير مضافاتهم".

وأكد الخفاجي، أن "عناصر داعش ما زالوا موجودين، لكن تنقلهم ونشاطهم يختلف من منطقة إلى أخرى"، منوهاً إلى أن "قواتنا سبق أن شنت عمليات واسعة في مناطق صلاح الدين وجنوب غربي كركوك". وأردف، أن "الإرهابيين استغلوا بعض الثغرات وانتقلوا إلى بحيرة حمرين، واعتقدوا أن هذا المكان يشكل مانعاً مائياً يصعب على القوات الأمنية التعامل معه".

وأفاد الخفاجي، بأن "واجباتنا تكمن بمطاردة تواجد الإرهابيين في أي مكان، والقوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها مستمرة في ملاحقتهم، وهو ما حصل في سلسلة جبال قرة جوخ الشهر الماضي والتي تم استهدافها بأكثر من 180 ضربة جوية وصولاً إلى هذا المانع المائي". ويرى الخفاجي، أن "الهدف من العملية توفير الأمن لهذه المنطقة وقطع طرق الإمداد"، ولم يستبعد "الذهاب إلى مناطق أخرى يتواجد فيها الإرهابيون في المستقبل، بناء على المعلومات الاستخبارية". وتحدث، عن "استقرار أمني تعيشه ديالى، بعد شهرين من العمليات الاستباقية، لاسيما في مناطق كانت تعتبر ساخنة، وهو جهد يحسب للقوات الأمنية". ومضى الخفاجي، إلى أن "الجهد مستمر على إقفال الحدود العراقية السورية ومنع تسلل الإرهابيين، عبر طريق جنوب غربي نينوى، وجنوب غربي كركوك وصولاً إلى صلاح الدين وديالى".

من جانبه، ذكر عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب بدر الزيادي، في تصريح إلى (المدى)، أن "تنظيم داعش لم تعد له السيطرة على مسك الأرض كما كان في السابق". وأضاف الزيادي، أن "العملية في ديالى، تعكس تطور القوات الأمنية بأنها تتصدى لأي تواجد إرهابي وتقضي عليه ولا تفسح المجال لداعش في القيام بهجمات". وشدد، على أن "التنظيم يتكبد يومياً خسائر فادحة، وقتلى كثيرين، كما أن القوات الأمنية أصبحت تمتلك المعلومات الكاملة عن عناصره وأوراقهم باتت مكشوفة". وانتهى الزيادي، إلى أن "المعارك التي تخوضها باستمرار القوات العسكرية ضد بقايا التنظيم تعتمد على المعلومة الاستخبارية وبجهد فني عال يتم فيها استخدام سلاح الجو في معالجة الأهداف".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top