قالوا في نادية هناوي

قالوا في نادية هناوي

تنسب الناقدة ممارستها النقدية إلى النقد الثقافي، ليس فقط في كتابها (تمظهرات النقد الثقافي وتمفصلاته 2015)، بل في أغلب إنتاجها النقدي.

 وهي.. تجعل وكدها في نقد النقد، وهو الحقل الذي لا تزال مساهمة الناقدات فيه محدودة، وهي تعد النقد النسائي فرعاً من النقد الثقافي. وبكل ذلك، كما في سائر مساهمتها النقدية، تحقق لنادية هناوي صوتها النقدي الجديد المميز، وهي التي مُنحت جائزة نازك الملائكة للإبداع النسوي في حقل النقد الروائي

للناقد والروائي نبيل سليمان

 

دأب وجدية ووثوبية الدكتورة هناوي لم تقف عند هذا الحد؛ حد اقتراح مشروع نقدي خلاق؛ بل واصلت مشوارها الحثيث في المشهد النقدي لتجوس في منعطفاته , وتضع الأوتاد والصوى والاشارات معلمة أركانه وابعاده, سابرة تضاريسه وأغواره, لتترى عطاءاتها الثرة كتباً ودراسات وأبحاثاً ومقالات ومحاضرات ومؤتمرات وحلقات دراسية؛ بنزوع علمي مشهود ونهج وسم بالنزاهة الموضوعية..وليس أدل على ذلك من وضعها الكتب ذوات الوحدة الموضوعية الرصينة , وهي ميزة افتقرت إليها معظم كتب نقادنا فقد درجوا على جمع مقالاتهم المكتوبة في موضوعات مختلفة وأزمان متباعدة, وربما متنافرة في مقاصدها أو متناثرة في ثيماتها

للكاتب جهاد مجيد

 

(إن بعض النقاد يرون أن الأدب العراقيّ الحديث إنما هو في حقيقته شعر وقصّة. ولكن اتساع دائرة المجربين في القصة القصيرة لم يأت مصادفة، بل كان على مراحل، وهو ما تدرسه بدقة الناقدة العراقية نادية هناوي وتسلط الضوء على قصص بقيت في العتمة وتقدم قراءات جديدة تنطلق من حقيقة أن النص الغني فنياً والغزير معنى يظل قابلاً للتحليل

الناقد المصري محمد حمامصي

 

( تقدم د. نادية هناوي في كتابها "موسوعة السرد العربي .. معاينات نقدية ومراجعات تاريخية) موسوعة أخرى مناظرة لتلك التي قدمها الدكتور عبدالله إبراهيم صاحب "موسوعة السرد العربي" بأجزائها المتعددة، بل تقيم حواراً مع الموسوعة الأولى، وتقدم عنها معاينات ومباصرات، تبدأها بالسؤال عن مدى مشروعية وصف عمل ما بأنه موسوعي، وأيضاً تسأل عن أحقية الناقد في جمع دراساته كلها معاً تحت عنوان جامع، كما قد يفعل الشاعر في ديوانه، فالإبداع الشعري أو القصصي حر، لا يتطلب خيوطاً أو ثيمات معينة تربط النصوص ببعضها البعض، على العكس من النص النقدي حتى لو توافر له الترابط الثيماتي لكنه يتطلب أيضا خيوطاً تربطه بأساسات علمية وفلسفية. )

الناقد المصري أحمد رجب

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top