خاص جداً ...العراقيون يحتفلون بالكركيعان بأزياء شعبية مميزة

خاص جداً ...العراقيون يحتفلون بالكركيعان بأزياء شعبية مميزة

 عامر مؤيد

احتفل العراقيون بمناسبة الكركيعان والتي تصادف في منتصف شهر رمضان وتخص الاطفال حيث تزداد في المناطق الشعبية.
والكركيعان موروث شعبي سنوي، يبدأ من منتصف شهر رمضان ويشمل دول الخليج أيضاً، وتتضمن الطقوس جولات يقوم بها الأطفال مرتدين أزياءً شعبية ويرددون الأهازيج وتوزع الحلوى عليهم، مستخدمين الدفوف والطبول. ويقوم الاطفال بترديد الأهازيج وتوزع الحلوى عليهم وتختلف الأهازيج بحسب المناطق اختلافاً بسيطاً ولكنها تبقى متشابهة في مضمونها. ويعمد الأطفال إلى لبس الملابس الشعبية فيلبس الأولاد الدشداشة وسترة أما البنات فيلبسن الدراعات والبخنق وهي قماش بألوان مختلفة مطرزة، مع الترتر الذي يُوضع على الرأس، ويحمل كل منهم كيساً لجمع المكسرات والحلوى.
عادة ما تبدأ هذه الفعالية بعد صلاة المغرب مصحوبة بالأغاني الشعبية. وتستمر حتى وقت صلاة العشاء او بعدها بقليل. وهذه الفعالية تكون في محافظة البصرة بشكل اوسع من باقي المحافظات حيث اعتاد المواطنون فيها على ذلك. ويقول زيد محمد - في حديثه لـ(المدى) انه "في كل عام من شهر رمضان يشتري الآباء اللوازم الخاصة بالكركيعان لاطفالهم".
واشار الى ان "جميع ابناء وبنات المنطقة من الصغار يحضرون ملابسهم لهذه الفعالية منذ مدة طويلة وينتظرون ذلك". وبين ان "الزي الشعبي يكون على الاطفال الصغار بشكل اجمل وهذا ما يجعل الاهالي يصممون الازياء منذ فترة طويلة".
من جانبها تقول ندى سلمان -ربة بيت في حديثها لـ(المدى) ان "شهر رمضان تتعدد فيه الفعاليات المختلفة".
وبينت ان الكركيعان من الفعاليات المعتاد على اقامتها سنويا فضلا عن لعبة المحيبس التي تكون بين المناطق وايضا في البيت الواحد.
وذكرت ان اغلب الفعاليات الرمضانية ترتبط بالاطفال من خلال تصميم الازياء الخاصة لهم وحتى مع قدوم العيد فان الملابس تكون بالغالب لهم.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top