الممثل الفرنسي جان دو جاردان في فيلم جديد عن هجمات باريس

الممثل الفرنسي جان دو جاردان في فيلم جديد عن هجمات باريس

ترجمة :عدوية الهلالي

سوف يلعب الممثل الفرنسي جان دو جاردان دور البطولة في فيلم عن هجمات 13 تشرين الثاني ، إذ سيتم تصوير فيلم عن مطاردة الإرهابيين الذين تابعوا هجمات 13تشرين الثاني في منطقة باريس عام 2015، بعد ان أعلن المخرج سيدريك خيمينيز عن تصويرالفيلم، في منتصف شهر أيار المقبل ..

وقال المخرج إن الفيلم سيغوص في قلب الاحداث بعد تتبع التفاصيل في جهاز مكافحة الإرهاب ، ففي ذلك المساء ، خلفت الميليشيات الجهادية 130 قتيلاً و 350 جريحاً في منطقة باريس ، خارج ملعب فرنسا ، وعلى الشرفات في العاصمة وفي قاعة باتاكلان.

والمخرج سيدريك خيمينيز معتاد على روايات وعالم الجريمة والشرطة بعد أن أخرج فيلم ( الفرنسي ) في عام 2014 ، حيث لعب جان دو جاردان دور القاضي ميشيل ومعركته حتى الموت ضد تهريب المخدرات ..

جان دو جاردان هو مخرج وممثل ومنتج فرنسي من مواليد 19 تموز عام 1972 ..بعد إنتهائه من دراسته الثانوية عمل في شركة والده وبدأ بالتفكير في أن يصبح ممثلاً أثناء أدائه للخدمة العسكرية، بدأ عمله كممثل في حانات باريس، لكن شهرته الحقيقية جاءت بعد أن أشترك في أحد برامج رعاية المواهب في قسم الكوميديا عام 1996، وسرعان ما شارك في مسلسل درامي والذي ساعده في أن يعرفه الجمهور بشكل جيد قبل أن ينتقل للعمل في مجال الأفلام السينمائية.

وفي عام 2011 قام بدوره الأشهر في الفيلم الشهير الصامت (الفنان) والذي عرض لأول مرة في مهرجان كان ونال عنه دو جاردان جائزة أحسن ممثل، كما قوبل أداؤه باستحسان نقدي بشكل عام، وفي 15 كانون الثاني عام 2012 نال دوجاردان جائزة الجولدن جلوب.

وتعد هجمات باريس سلسلة هجمات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن حدثت في مساء يوم 13 تشرين الثاني عام 2015 في العاصمة الفرنسية باريس، تحديداً في الدائرة العاشرة والحادية عشرة في مسرح باتاكلان وشارع بيشا وشارع أليبار وشارع دي شارون، حيث كان هناك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية وتحديداً في سان دوني. بالإضافة لتفجير انتحاري آخر وسلسلة من عمليات القتل الجماعي بالرصاص في أربعة مواقع، حيث اقتحم مسلحون مسرح باتاكلان واطلقوا النار بشكل عشوائي، واحتجزوا رهائن، ومن ثم داهمت الشرطة المسرح وأنهت عملية الاحتجاز في المسرح، بعد تفجير ثلاثة من المهاجمين أنفسهم.. كانت الحصيلة الأعلى للخسائر البشرية في مسرح باتاكلان حيث قام المهاجمون باحتجاز رهائن قبل دخولهم في مواجهة مع الشرطة أسفرت عن مقتل 130 شخصاً: 89 منهم كانوا في مسرح باتاكلان. وجرح 368 شخصاً، سبعة من المهاجمين لقوا حتفهم، في حين واصلت السلطات البحث عن المتواطئين معهم، وتعتبر هجمات باريس الأكثر دموية في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، والأكثر دموية في الاتحاد الأوروبي منذ تفجيرات قطارات مدريد عام 2004، ففي منتصف يوم 14 تشرين الثاني، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) مسؤوليته عن الهجمات وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن الهجمات كانت "عمل حرب" نفذته داعش، "خُطط له في سوريا، وجرى تنظيمه في بلجيكا، ارتكب على ترابنا بتواطؤ فرنسي"، وكانت فرنسا قد شنت غارات على أهداف مختلفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا، منذ تشرين الأول 2015، كان دافع داعش المعلن هو "انتقام" للمشاركة الفرنسية في الحرب الأهلية السورية، وقد كانت فرنسا في حالة تأهب قصوى منذ هجمات كانون الثاني 2015 في باريس التي قًتل فيها 17 شخصاً من بينهم مدنيون وضباط شرطة، وتم الإعلان عن مقتل المشتبه به المدبر للهجمات البلجيكي عبد الحميد أبا عود في مداهمات شنتها الشرطة الفرنسية في ضاحية سان دوني.

وفيما يتعلق بمشروع الفيلم الأكثر طموحاً في الوقت الحالي بشأن هجمات 13 تشرين الثاني ، والذي تم بعد أكثر من خمس سنوات ، سيشارك جان دو جاردان الفنانين ساندرين كيبرلين ، وجيريمي رينييه ، وأنيس ديموستييه ..قام بكتابة السيناريو أوليفييه ديمانجيل ، ومن المقرر أن يبدأ التصوير في إيل دو فرانس واليونان وبلجيكا في 12 آيار المقبل ويستمر لمدة 12 أسبوعاً، والفيلم مقتبس من شهادة أحد الناجين الإسبان من هجوم باتاكلان ولا يدور حول "الهجوم في حد ذاته" ، بحسب ما قاله أحد المنتجين الفرنسيين ، جيروم فيدال ، لوكالة فرانس برس.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top