مهرجانٌ كبير لشاشاتٍ صغيرة..  رؤى من الواقع  ينتظم افتراضياً مرة أخرى

مهرجانٌ كبير لشاشاتٍ صغيرة.. رؤى من الواقع ينتظم افتراضياً مرة أخرى

متابعة: المدى

بعد دورة قياسية تم تنقيح برنامجها بسرعة فائقة في خضم الإغلاق الذي نجم عن الجائحة الصحية في عام 2020، يُواجه "رؤى من الواقع" - أكبر مهرجان للأفلام الوثائقية في سويسرا، الذي انطلق يوم 15 نيسان الجاري - تحدياً يتمثل في تكرار نجاحه وسط ما أصبح يُعرف بـ "إجهاد زووم" وفي ظل انتظارات عالية من مُحترفي صناعة السينما، ويأمل المنظمون أن تنجح منصة افتراضية جديدة في القيام بهذه المهمة.

قبل عام، كان من المقرر أن تنطلق فعاليات مهرجان "رؤى من الواقع" عندما نفذت سويسرا أول إقفال بسبب جائحة كوفيد - 19. تقول إيميلي بوجيس، المديرة الفنية للمهرجان متذكّرةً: "كان أمامنا خمسة أسابيع فقط للانتقال عبر الإنترنت بالكامل، لذلك لم يكن لدينا بالكاد الوقت للتفكير في أيّ شيء"، مضيفةً أنه لو كان لديها الوقت للتفكير في العمل المقبل لأُصيبت "بالذعـر والهلع".

لم يكن ترحيل المهرجان إلى شبكة الإنترنت مجرد مسألة إلغاء العروض في القاعات وإطلاق جلسات افتراضية، فقد اختارت العديد من الأفلام وجميع المشاركين في المسابقة الرسمية لمهرجان "رؤى من الواقع" لتكون المناسبة الرئيسة لعرضها الأول في العالم. فهل سيوافق المنتجون والموزّعون على العرض الأول لأعمالهم أمام جمهور افتراضي، بدون تصفيق ومن غير حفلات إطلاق للأفلام وبدون تنظيم جلسات عمل؟

شعرت "بوجيس" بالارتياح عندما علمت أن جميعهم تقريباً، باستثناء واحد فقط، كانوا على استعداد للمُضيّ قُـدماً في هذا التمشي. وتقول: "لقد كنا محظوظين جداً بالتوقيت لأن الصحفيين كانوا حريصين جداً على تغطية سير الأمور فيما كان الجمهور (المضطر للبقاء في البيوت) يائساً بعض الشيء".

في العام الماضي، سجلت دورة المهرجان إقبالاً قياسياً تجاوز 60500 متفرج، وهو أكثر بكثير من المعتاد، وفقا لبوجيس، كما أعربت عن سعادتها بالتغطية الصحفية وبمستوى حضور ممثلي صناعة السينما.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top