بالمرصاد: ما سر تهميش الحكم محمد طارق في جدول الممتاز؟

بالمرصاد: ما سر تهميش الحكم محمد طارق في جدول الممتاز؟

 متابعة : المدى

أثارت حكاية تظلّم الحكم الشباب محمد طارق أحمد تفاعلاً واسعاً في منصّات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، لاسيما بعد منشوره الأخيرالذي أوضح وجود تهميش قاسٍ من لجنة الحكام في الهيئة التطبيعية لكرة القدم، بعدم اعتماده ضمن جدولها في مباريات بطولة الدوري الممتاز. وجاء في التوضيح:

(أبلغ من العمر ٢٥ سنة، وأتواجد بين أفضل 5 مواهب تحكيم في آسيا وفقاً للرؤية الآسيوية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وأترقب ترشيحي مع الحكام الدوليين على أحرّ من الجمر، كوني أعد من الحكام الواعدين في القارة، لاسيما أنه الموسم العاشر لي في الدوري الممتاز العراقي، واجتزت الاختبارات البدنية والنظرية للموسم 2021 في المرحلتين الأولى والثانية بدرجة تصل الى 90%، وعدد مباريات الموسم التي أدرتها 6 فقط من أصل 290 مباراة لـ29 جولة! ولم أكلف بأية مهمة لفترة طويلة بسبب حجّة لجنة الحكام انني اعتذرت عن أداء بعض المهام! والسبب كانت والدتي مصابة بفايروس كورونا وتزامن ذلك مع مباراة في المرحلة الأولى للدور التاسع عشر، وأيضاً مباراة واحدة من بطولة الكأس، ثم اعتذرتُ عن الذهاب مع الحكام الى معسكر أربيل كوني بُلّغتُ قبل يوم واحد فقط من موعد السفر، وأن المظلومية والحيف والإبعاد والاقصاء والتهميش الذي تعرّضت له هذا الموسم لم يتعرّض له أي رياضي في العراق منذ تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم).

نأمل من لجنة الحكام بيان أسباب إبعاد الحكم محمد عن إدارة عددٍ كافٍ من المباريات، لاسيما أن مُبرّر اعتذاره مرّتين كان مقنعاً، كما لابدّ من إعادة النظر في سياسة رعاية الحكام الشباب الذين نتوسّم فيهم أملاً كبيراً لقيادة مفصل مهم من منظومة الكرة العراقية وذلك عبر برامج فعّالة تأخذ بإيديهم لتحقيق أفضل العلامات في دوريات مختلفة ضمن أنشطة اللعبة محلياً.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top