ناشطة مقدسية:  هذا ما فعله الاحتلال بي عقب اعتقالي

ناشطة مقدسية: هذا ما فعله الاحتلال بي عقب اعتقالي

 متابعة: المدى

قالت الناشطة المقدسية مريم عفيفي التي اعتقلتها السلطات الإسرائيلية يوم السبت الماضي من حي الشيخ جراح ثم أطلقت سراحها أمس الأول الأحد إنها تعرضت للضرب والسحل ثم للتعذيب على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضحت مريم عفيفي -عازفة الكونترباص البالغة من العمر 26 عاماً- في مداخلة هاتفية على الجزيرة مباشر، أن سبب اعتقالها هو رغبتها في الدفاع عن فتاة كانت واقعة على الأرض في حالة إعياء شديدة بينما كان 5 أو 6 من الجنود الإسرائيليين حولها.

وعندما حاولت مريم الاقتراب من الفتاة تهجم عليها جندي إسرائيلي وشدها من شعرها ودفع رأسها باتجاه الأرض وركلها برجله وسحلها في مشهد نقلته وسائل الإعلام وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتواصل مريم قائلة “شدني الجندي وأخذني إلى منطقة معزولة شبه عسكرية وأخذ يحدثني بطريقة مستفزة ثم أخرج هاتفه وأمسكني من كتفيّ وأخذ صورة شخصية (سلفي) معي”.

وتابعت “هذا نوع من التحرش الجنسي وسأحاول أن أوصل هذه الصورة لمنظمات حقوقية فلا يحق له أن يمسكني بهذه الطريقة ويأخذ صورة معي دون إذني”.

وأضافت “عندما شاهدوني أتحدث مع صحفي حول ما حدث معي أبعدوني لمنطقة مخفية”.

وتابعت “كان واقفًا بجواري جندي تبدو عليه ملامح آسيوية فسألته عن سبب قدومه إلى هنا، وهل هذا ما كان يطمح أن يفعله في حياته؟ وهل اعتقلني لأنني كنت أدافع عن فتاة أم لأنني أدافع عن سكان معرضين لتهجيرهم قسرياً من بيوتهم”؟

وقالت “عندما رأوا أن الإعلام يصور هذا، أبعدوني وأركبوني سيارة الشرطة وأخذوني في البداية على مركز الشرطة ثم إلى (المسكوبية) وهو مكان آخر يمارس به التعذيب”.

وأردفت “ما وقع على من تعذيب عدا الضرب والسحل عند اعتقالي هو أنهم وضعوني في زنزانة باردة جداً بمفردي ولا أعرف تحديداً الوقت الذي مضى وأنا بداخلها ولكنها كانت بحدود 8 أو 9 ساعات، وكنت أصيح عليهم مترجية أن يوصلوا الحرارة أو يعطوني ملابس ثقيلة دون استجابة”.

واستطردت “كانوا يحاولون الضغط علي نفسياً بهذه الطريقة لانتزاع اعتراف مني بأنني قمت بضرب جندي وأشياء قالوا إني فعلتها ولكن لم يستطع الجنود إثبات أي منها في النهاية أمام المحكمة وتم إطلاق سراحي”.

وحول ما إذا كانت مريم ستعاود التضامن مع أهالي حي الشيخ جراح قالت “هذه قضية إنسانية ولا ينبغي التخلي عنها خاصة في ظل التغطية الإعلامية الكبيرة. لا نستطيع التخلي عنهم لأننا بصدد نكبة جديدة الآن تحدث أمامنا في بلادنا ونستطيع أن نوقفها”.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم القدسي صباح أمس الإثنين واعتدت على المعتكفين في المسجد الأقصى بمواجهات عنيفة خلفت عشرات الإصابات، وحاصرت المرابطين داخل المسجد القبلي الذي تركزت عنده المواجهات.

وأطلق جنود الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي عند المسجد القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني، وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن هناك إصابات مباشرة في الرأس بالرصاص المعدني بين المعتكفين

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top