بعد أن آثر الصمت مستنكفاً ومتأسفاً لحال الرياضة .. عبدالمهدي: رجالات الأولمبية لم يحترموا حتى تاريخهم وسلوك بعضهم أقرب الى (تصرّف) الدلالين!

بعد أن آثر الصمت مستنكفاً ومتأسفاً لحال الرياضة .. عبدالمهدي: رجالات الأولمبية لم يحترموا حتى تاريخهم وسلوك بعضهم أقرب الى (تصرّف) الدلالين!

بغداد / المدى

أعرب الخبير الرياضي د.باسل عبدالمهدي، عن أسفه لما آل اليه حال اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ومنهج عملها المتخلّف وضحالة انجازاتها المتحققة وسلوك قادتها الى الدرجة التي لم تعد تترك أي رغبة أو تبعث عن أمل لإبداء رأيه فيها.

وقال عبدالمهدي ردّاً على سؤال للمدى عن رأيه في الجلسة الحوارية التي اقامها اتحاد الصحافة الرياضية مع رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي الخميس الماضي، وما دار فيها :"لقد اخترت وبقناعة تامة، الابتعاد عن الكلام والكتابة خلال المدة المنصرمة، منذ انتخابات اللجنة الأولمبية الوطنية، وما رافقها من مهازل وألاعيب، بعد أن تعمّدت قبلها (أي الانتخابات) نشر رسالة صريحة عبر مقالة بعنوان :"اتركوها للاكفأ والاكثر نزاهة للقيم والمبادئ الرياضية والوطنية الحقة"، نشرت في صحيفة المدى يوم التاسع عشر من تشرين الأول عام 2020".

واضاف :"لقد آثرت الصمت مستنكفاً الإدلاء بأي حديث أو تحرير أي وجهة نظر حول ما يدور من أمور في رياضتنا بالرغم من زحمة الطلبات"، مشيراً إلى "أن الانسان السويّ حين يتكلّم أو يصرّح، عليه أن يعرف ماذا يقول ومتى يقول، ومع من يقول".

وتساءل عبدالمهدي :"أي كلام أختار أوجّهه الى من يحترف التضليل والمناورة، ويسعى لحماية السرّاق والمزوّرين والى التلاعب بما يُخصّص ويُصرف للرياضة من أموال والتمسّك بسلوك أقرب لتصرّف الدلالين خدمة لمنافع ونزوعات شخصية بعيدة عن مصالح العمل الرياضي والأولمبي وأهدافه المعلومة"؟

وتابع :أضيف الى كل ذلك تأثيرات الأسلوب المتخلّف الذي انتهج في تحرير وتقرير وتمرير ثم ترهيم قوانين المؤسّسات الرياضية وأنظمة عملها.

ولفت إلى أن "القيادات التي لم تحترم حتى تاريخها الرياضي وسُمعتها الشخصية لا ينفع معها، بعد كل هذا الذي سبّبوه للرياضة وقيمها من انحطاط، أؤكد لا ينفع معها إلا آخر الدواء".

وأكد بأن "موضوع المشاركة الأولمبية الأخيرة في دورة طوكيو 2020 وما سبقها وأحاطها من فضائح، أمر لا علاقة له بمهمّات نقابة الصحفيين أو حتى اتحادها للصحافة الرياضية بالشكل الدعائي الذي طُرح وأعلن ونفّذ فيه، وإنما هو من صُلب مهمّات الدولة وحكومتها بالدرجة الأولى ثم بالمؤسّسات الرياضية الرسمية الحكومية وغير الحكومية".

وختم د.عبدالمهدي تصريحه "لأجل أن لا يُفهم من كل هذا الكلام هو التهرّب من مواجهة الحقيقة، أؤكد بصوت مسموع بأننا جميعاً (أكرر جميعاً) شئنا أم أبينا نتحمّل برضى أو من دونه، مسؤولية كل ما آلت اليه أحوال الرياضة وأوضاعها والعُتمة التي تنتظر مستقبلها في ظلّ هذه الهيمنة المُخيفة لقرارات الأمية والوصولية والارتزاق".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top