نوّاب يتحدثون عن مصير جلسة الغد: لن تنعقد بسبب النصاب

نوّاب يتحدثون عن مصير جلسة الغد: لن تنعقد بسبب النصاب

 بغداد/ نبأ مشرق

يجد نوابٌ أن مصير جلسة البرلمان ليوم غد الاثنين التأجيل لعدم اكتمال النصاب، مشيرين إلى عدة أسباب أدت إلى انتهاء هذه الدورة من الناحية الواقعية أبرزها الانشغال بالدعاية الانتخابية، فضلاً عن عدم تضمين جدول الأعمال قوانين تراها الكتل السياسية غير مهمة.

وكان مجلس النواب قد دخل في عطلة تشريعية امتدت لستين يوماً، انتهت في الثاني من الشهر الحالي ولم يستطع بعدها من عقد جلسة رغم توجيه أكثر من دعوة، وكانت آخر الدعوات قد وجهت لعقد جلسة يوم غد الاثنين، مع قرب موعد الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من الشهر المقبل.

ويقول النائب عامر الفايز، في تصريح إلى (المدى)، إن «فرص عقد جلسة البرلمان ليوم الاثنين تبدو ضعيفة للغاية؛ والنتيجة ستكون عدم اكتمال النصاب».

وتابع الفايز، أن «المدة التي تسبق الانتخابات يكون فيها المرشحون وفي كل دورة برلمانية منشغلين بحملاتهم الانتخابية بغية ضمان أكبر عدد من الأصوات».

وأشار، إلى أن «هؤلاء المرشحين يعتقدون بعدم جدوى عقد الجلسة، لأنها تتضمن تشريع قوانين من غير الممكن انجازها خلال ما تبقى من عمر الدورة الحالية».

وبين الفايز، أن «جدول الأعمال خلا من التصويت على قوانين تعدّ مهمة ولها أولويات تستدعي حضور النواب».

وشدد، على أن «الجدول تضمن التصويت على قوانين منها، الأندية الرياضية والموظف الحقوقي ونقابة المبرمجين».

ومضى الفايز، إلى أن «عاملاً آخر دخل على الخط هو قرب الزيارة الأربعينية فأغلب الطرق متقطعة والوصول إلى بغداد سيلاقي فيه النائب مشقة».

من جانبه، أفاد النائب سليم همزة، في تصريح إلى (المدى)، أن «جلسة الاثنين سيكون مصيرها عدم اكتمال النصاب؛ بسبب انشغال 70% من النواب بالدعاية الانتخابية».

وأضاف همزة، أن «جدول الأعمال الذي وصل إلينا لم يتضمن بنوداً ضرورية تستدعي الحضور»، متوقعاً «تأجيل الجلسة إلى إشعار آخر».

ولفت، إلى أن «البرلمان حاول عقد جلسات في وقت سابق لكنه فشل، وقد وصلنا إلى قناعة كاملة بأن الدورة الحالية قد انتهت».

وانتهى همزة، إلى أن «الغرض من الإعلان عن هذه الجلسة هو لغايات إعلامية وإشعار الرأي العام بأن مجلس النواب مستمر في الدوام الرسمي لغاية نهاية الدورة الحالية».

ولم يختلف النائب مازن الفيلي عن التوقع بأن «حظوظ عقد جلسات البرلمان لما تبقى من الدورة الانتخابية ضعيفة للغاية».

وذكر الفيلي، إلى (المدى)، أن «البرلمان وصل إلى أيامه الأخيرة ونجد أن جدول الأعمال يتضمن فقرات ليست خلافية»، موضحاً أن «المصلحة تقتضي عدم مناقشة الفقرات المهمة والخلافية، في أوقات ينشغل فيها النواب بالدعاية الانتخابية».

ووفق جدول الأعمال الذي أعلنت عنه رئاسة مجلس النواب فأن جلسة الاثنين سوف تتضمن التصويت على مقترح قانون الأندية الرياضية، ومقترح قانون حماية الموظف الحقوقي، ومشروع قانون الانضمام إلى برتوكول قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة المنصات الثابتة في الجرف القاري، والتصويت على مقترح تعديل قانون إقامة الأجانب، فضلاً عن مقترح قانون نقابة المبرمجين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top