توماس يدعو الدولة لاستقطاب أبطال المهجَر

توماس يدعو الدولة لاستقطاب أبطال المهجَر

 بغداد / المدى

أكد الرائد الرياضي ممتاز توماس، أن العراق مطالب بالسير على خطى أغلب دول العالم التي لجأت للاستفادة من أبطالها وبطلاتها في الخارج، وأصبحت تبحث عنهم وتتابعهم وتنقل أخبارهم وتميّزهم في الدول التي يقيمون فيها وتضمّهم الى منتخباتها في مختلف الألعاب.

وقال توماس للمدى أن توفّر الأجواء الصحية والنفسية والبنى التحتية والتعليم الجيد والأمن والاستقرار للمواطن العراقي في الغربة، يُسهم في زيادة درجة استعداده للانخراط في أي نشاط وطني بروح معنوية ونفسية عاليتين، بحيث يكون تركيزه على تطوير وتهذيب قدراته وإمكاناته الفنية والبدنية في اللعبة الرياضية التى يختارها.

وأضاف "هذه النوعية من أبطال ومواهب الرياضات المتعدّدة تزداد طلبات التعاقد معهم ويكون تطوّرهم وانجازهم أسرع وأفضل، فمن السهولة ترويض الصغار الذين يتمتّعون بالقدرات البدنية وتوظيفها بصورة تتلاءم ما تستطيع التميّز به لتحقيق الانجاز الأعلى والأسرع (Athletic).

وأشار إلى أن "الظروف الصعبة التى تعيشها رياضتنا في السنوات الماضية والحالية، يُجبرها على البحث وانتقاء كل من يُسهم في تغيير مسارها للأفضل، فالظروف مواتية للاعتماد على الأبطال في المهجر الأمريكى والأوروبي والكندي والاسترالي والآسيوي والأفريقي كي يمنحنا بصيصَ أمل لصناعة إنجاز مهما كان حجمه ومستواه، يحفظ ماء الوجه في الأقل".

ورأى أنه "خلال السنوات الأخيرة تمّت دعوة الكثير من الموهوبين (المحترفين) وخاصة في لعبة كرة القدم لتمثيل فرقنا أمثال أحمد ياسين وجستن ميرام وأمير العماري وزيدان إقبال وغيرهم، وكانت تجربة ناجحة وفعّالة، لكن مع ذلك كانت ناقصة واعترتها بعض العراقيل التي ساهمت بالنهاية في إبعاد وإبتعاد وامتعاض بعضهم وفقدانهم الرغبة والاستعداد لتمثيل منتخباتنا الوطنية على جميع الفئات".

ودعا توماس الدولة والمؤسّسات الرياضية إلى "وضع برامج خاصة للخروج بقرارات ونتائج تسهم في انجاح هذه العملية، واستغلالها لمصلحة رياضتنا، وتواصل الأبناء المُقيمين في الخارج مع وطنهم وأهلهم وتفادي الاختلافات لبناء الوطن ونقل رسالة للعالم بأن أبناء العراق لا زالوا مُخلصين وملتصقين بوطنهم مهما أمضوا من غربتهم الطويلة".

وختم توماس :"برزت ثقافة خاطِئة لدى بعض لاعبينا باعتقادهم أن أقرانهم خارج الوطن يزاحمونهم على اللعب ، وربّما يأخذون أمكنتهم، وهو ما يحدث داخل المنتخبات الوطنية، لذا نحتاج الى تقييم وتنظيم ودراسة ومناقشة السلبيات التي صاحبت إدارة المنتخب ومديريه الإداري والفني ومساعديه المدربين وإيجاد الحلول والبدائل للتعامل مع الجميع واحترام تفانيهم بتمثيل وطنهم (الأم)".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top