السودان..حركات عسكرية واعتقالات لوزراء وتجمع المهنيين يدعو للتظاهر

السودان..حركات عسكرية واعتقالات لوزراء وتجمع المهنيين يدعو للتظاهر

متابعة/المدى

شهد السودان تحركات عسكرية فجر الإثنين، واعتقالات لوزراء من الشق المدني للمجلس الانتقالي في البلاد، ودعوات للنزول إلى الشوارع من جانب تجمع المهنيين السوداني للتصدي لهذه التحركات في البلاد.

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم تحركات عسكرية وسط اعتقال عدد من وزراء حكومة عبدالله حمدوك من قبل قوات عسكرية واقتيادهم إلى أماكن مجهولة، حسبما ذكرت وزارة الثقافة والإعلام السودانية عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.

وأشارت الوزارة إلى أن الإنترنت قُطع عن البلاد والجسور أُغلقت من جانب القوات العسكرية.

من جانبه، دعا تجمع المهنيين السوداني الشعب للنزول إلى الشوارع والتصدي للتحرك العسكري وجاء في بيان نشره التجمع عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: "تتوارد الأنباء عن تحرك عسكري يهدف للاستيلاء على السلطة، وهو ما يعني عودتنا للحلقة الشريرة من حكم التسلط والقمع والإرهاب، وتقويض ما انتزعه شعبنا عبر نضالاته وتضحياته في ثورة ديسمبر المجيدة"، حسب قوله.

وأضاف التجمع قائلا: "نتوجه بندائنا لجماهير الشعب السوداني وقواه الثورية ولجان المقاومة في الأحياء بكل المدن والقرى والفرقان، للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، والتجهيز لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه."، على حد تعبير التجمع.

وتابع تجمع المهنيين في منشور آخر: "تتوارد الأنباء عن تجهيز الانقلابيين لقطع خدمة الانترنت بعد أن تم اعتقال أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمجلس السيادي، وهو ما يعني اتجاههم للتعتيم على ممارسات القمع والإرهاب، ما يعيد للذاكرة ممارسات اللجنة الأمنية والجنجويد بعد مجزرة القيادة العامة في يونيو 2019".

وأردف التجمع بالقول: "نهيب بلجان المقاومة والقوى الثورية المهنية والنقابية والسياسية والمطلبية والشعبية الاستعداد، وتفعيل أدوات الاتصال والتنسيق والتشبيك الأرضي المجربة. نعيد مناشدتنا للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، مع إعلان حالة المقاومة والعصيان المدني الشامل في مواجهة الانقلاب العسكري"، حسب قوله.

ودعا التحجمع في بيان لاحق إلى التصدي لما وصفه بـ"الانقلاب العسكري الغاشم" وطالب المواطنين بعدم التعاون مع من وصفهم بـ"الانقلابيين".

ومن المرتقب أن يظهر رئيس المجلس السيادي في السودان، عبدالفتاح البرهان، في كلمة تتعلق بالتطورات الراهنة في البلاد.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top