مطالب متناقضة بين الفتح وحقوق والخطوة التصعيدية مجهولة

مطالب متناقضة بين الفتح وحقوق والخطوة التصعيدية مجهولة

خاص/المدى

لم يتبق سوى ساعات قليلة على انتهاء المهلة التي حددتها تنسيقية تظاهرات الكتل الرافضة لنتائج الانتخابات، ومن غير المعلوم حتى الآن شكل الخطوة التصعيدية القادمة التي سيتم اتخاذها، خصوصًا مع تضارب المطالب تلك الكتل السياسية، بين اعادة فرز يدوي أو اعادة الانتخابات بالكامل.

وكانت تنسيقية التظاهرات المعترضة على نتائج الانتخابات قد اعطت مهلة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتغيير النتائج لمدة 72 ساعة، وستنتهي المهلة مساء اليوم الاثنين.

وبينما تتحدث حركة حقوق عن تنازلها من مطلب اعادة العد والفرز اليدوي، وانتقال المطالب الى الغاء الانتخابات بالكامل واعادتها، مازال تحالف الفتح يتحدث عن اعادة العد والفرز اليدوي الشامل، والنظر بالطعون، في تضارب واضح بالمطالب وعدم وجود مطلب موحد واضح، الامر الذي وصفه مراقبون بتخبط انعكس حتى على المتظاهرين الذين ظهروا في لقاءات تلفزيونية لايعرفون بماذا يجيبون عندما وجه لهم عدد من المراسلين والاعلاميين اسئلة لمعرفة نوع مطالبهم.

ويقول عضو تحالف الفتح سعد السعيدي في حديث لـ(المدى)، إن "المهلة اعطيت من قبل تنسيقية التظاهرات وليس من الاطار التنسيقي"، مبينًا أنه "نحن سلكنا الطريق القانوني بتقديم الطعون للمفوضية والمحكمة الاتحادية وبانتظار ان تكون الاستجابة على قدر المسؤولية وان لاتتسب المفوضية باقحام البلاد في نفق مظلم".

واضاف أنه "بخصوص المهلة التي اعطيت من قبل تنسيقية التظاهرات فهذا حراك شعبي والارادة الشعبية لايمكن الوقوف بوجهها واذا كنا نسيطر على الشارع لانعلم ماذا سيحدث غدا"، مؤكدًا أنه "على لحكومة والكتل اللاعبة بالشان العراقي يجب ان تاخذ بنظر الاعتبار ماستؤول اليه الامور".

ونفى السعيدي علمهم بنوع الخطوة التصعيدية التي من الممكن ان تتخذها تنسيقية التظاهرات، معتبرًا أنها "تخص حراك ابناء الشعب ولانعلم ماذا يريدون ولا احد يعلم ماذا سيحدث اذا انفجروا ووجدوا انسدادا"، مؤكدًا أنه "لا الاطار التنسيقي سيسكت ولامحور المقاومة سيسكت عن ضياع الحقوق وعلى كل القوى الداخلية والخارجية ان تعي هذه الحقيقة وتتحمل كامل المسؤولية".

#مطالب حقوق تتعارض مع الفتح

وبينما يظهر تحالف الفتح تمسكه بانتظار الطعون ومطالبته بإعادة العد والفرز اليدوي، يقابله حديث من حركة حقوق برفض حتى مطلب الفرز اليدوي مطالبة بإعادة الانتخابات بالكامل.

ويقول القيادي في حركة حقوق، حسن التميمي، في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "مهلة الـ72 ساعة التي أملها المعترضون والمعتصمون احتجاجاً على نتائج الانتخابات، ستنتهي بحدود 4-5 ساعات من الآن".

وأضاف أنه "نحن كشخصيات ضمن المعترضين والمتضررين من نتائج الانتخابات، يحتم علينا الوضع ضرورة التواجد في الساحة والعمل على تهدئة الأجواء وعدم حدوث أي احتكاك ربما يحدث، بسبب اهمال الحكومة والمفوضية لمطالب المعتمصين".

التميمي، لفت إلى أن "عملية العد والفرز لم تعد تنفعنا ولا تجدي نفعاً، وذلك بحسب استقرائنا للأوضاع، وقراءة نمتلكها منذ ثلاثة أيام وتحديداً منذ الساعة السابعة من يوم السبت، فان استمارات النتائج قد تغيرت وكل الأرقام أيضاً، وذلك من خلال امتلاك الأجهزة الخاصة بالنتائج"، مبينا أن "الحل الممكن والمتبقي هو إعادة الانتخابات".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top