مفوضية الانتخابات تباشر بعملية العد والفرز اليدوي بدءاً من الغد

مفوضية الانتخابات تباشر بعملية العد والفرز اليدوي بدءاً من الغد

 بغداد/ حسين حاتم

تباشر مفوضية الانتخابات غدا الأربعاء، بأول مراحل عملية العد والفرز اليدوي بدءا من محافظة نينوى، فيما بلغ عدد الطعون التي شملتها المفوضية حتى يوم امس نحو 46 طعنا.

وستفتح مفوضية الانتخابات 800 محطة لحين اكمال تدقيق جميع الطعون الواردة اليها، دون تحديد سقف زمني للانتهاء من مرحلة إعادة العد والفرز.

عضو إعلام المفوضية العليا للانتخابات، عماد جميل، قال في حديث لـ(المدى)، إنه "ستجري إعادة النظر وفقا للطعون الواردة بـ800 محطة يوم غد الأربعاء"، مستدركا "حتى الآن لا يوجد جدول زمني محدد للانتهاء من مرحلة إعادة العد والفرز".

وأضاف جميل، ان "الطعون التي قررت المفوضية شمولها بعملية العد والفرز حتى يوم امس بلغت 46 طعنا".

وأشار عضو إعلام المفوضية العليا للانتخابات الى ان "عملية العد والفرز ستكون بحضور مقدمي الطعن والمراقبين الدوليين".

وختم جميل، بان "نتائج الطعون ستعلن بالأسماء ومن ثم ترفع الى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها لتكون نهائية".

واعلنت مفوضية الانتخابات، أمس الاثنين، المباشرة بأول مراحل عملية "العد والفرز" اليدوي في (70) محطة بمحافظة نينوى.

وذكرت المفوضية في بيان تلقته (المدى)، أنه "إيمانا من المفوضية العليا للانتخابات بشفافية العملية الانتخابية والتعامل بجدية مع طلبات الطعون المقدمة اليها ستباشر المفوضية بأول مراحل عملية العد والفرز اليدوي بـ(70) محطة لمحافظة نينوى وذلك يوم الأربعاء 27/10/2021 الساعة الثامنة صباحا ولغاية الخامسة عصرا في قاعة الشرف/ نصب الجندي المجهول في بغداد".

واضافت، ان "عملية العد والفرز اليدوي ستتم بحضور وكلاء الأحزاب السياسية والمرشحين والمراقبين والإعلام".

بدوره، قال الرئيس الاسبق لمفوضية الانتخابات عادل اللامي، في حديث لـ(المدى)، ان "الطعون التي قدمت الى المفوضية اكثر من 1400 طعن، وهناك نسبة قليلة منها تقع ضمن الشكاوى الحمراء التي تستوجب فتح صناديق معينة". وأضاف اللامي، ان "المفوضية ستعتمد على الرقم الذي سيظهر بعد العد والفرز اليدوي سواء كان يصب في مصلحة الطاعن من حيث تغيير النتيجة او لا يصب في حال تغيرت النتيجة الى الأقل".

ورأى الرئيس الاسبق لمفوضية الانتخابات، ان "التغييرات التي ستحصل بعد الطعون لا تغير في المعادلة جوهريا وانما ستكون تغييرات طفيفة"، لافتا الى ان "التغييرات لا تزيد عن مقعدين او ثلاثة مقاعد"، مستدركا "النتائج التي أعلنتها المفوضية يمكن اعتمادها كنتائج شبه نهائية".

وكان مجلس المفوضين، قد أوصى الأحد الماضي، برد 461 طعناً وإعادة عد وفرز 297 محطة انتخابية.

وقالت المفوضية إنها "مستمرة بدراسة الطعون المقدمة إليها، حيث تم تدقيقها من قبل القسم المعني"، مبينة أنه "بناء على ذلك جرى عرض 483 طعنا على مجلس المفوضين".

وأضافت أنه "بعد استكمال الإجراءات التحقيقية اللازمة في ضوء الأدلة والتوصية المرفوعة، أوصى المجلس برد 461 طعنا لأسباب مختلفة أهمها خلو الطعن من الدليل أو مخالفته لأحكام المادة 38/ أولاً من قانون انتخابات مجلس النواب العراقي النافذ".

وأوضحت أنه "في الطعون التي تم ردها لم يحدد الطاعن المحطة أو المركز الذي يطعن بنتائجه فضلاً عن مطالبته بفتح جميع محطات الدائرة الانتخابية أو لثبوت تطابق النتائج المعلنة"، مشيرة إلى أن "هذه الطعون سترسل مع التوصية إلى الهيئة القضائية للانتخابات للبت فيها وفقا للقانون".

وأكدت أن المجلس وافق على إعادة العد والفرز اليدوي في 297 محطة انتخابية بناء "على 22 طعنا توزعت على المحافظات كل من ديالى ونينوى وميسان وكربلاء وكركوك وذي قار والأنبار والقادسية وصلاح الدين والمثنى والبصرة وبغداد وبابل، كونها جاءت مدعمة بالأدلة".

ووفقاً لنتائج الانتخابات، فقد حصل التيار الصدري، على أعلى عدد من المقاعد بواقع 73 مقعداً، وحل تحالف "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي في المركز الثاني بعد أن حصد 37 مقعداً، في حين حلّ ائتلاف دولة القانون، برئاسة نوري المالكي، في المرتبة الثالثة بحصوله على 34 مقعداً من غير احتساب المستقلين المنضمين، ثم الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ33 مقعداً، فيما حصل تحالف الفتح على 16 مقعداً.

تعليقات الزوار

  • Nassir -Baghdad

    النظر الى الكاريكاتير الموجود تحت التعليق كافً لتوضيح ما يجري في عراق الا دوله . الكثير يوافقني ان الوضع لن يتغير لطالما ان هنالك محاصصة التي هي اكبر بكثير من التغير . هل تستطيع الاجيال القادمه ان تمحي كل وجود للمحاصصة ؟ نعم …….بعد 50 الى 100 عام

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top