منظمة أممية: تغيير صرف الدولار ما زال يربك أوضاع العراقيين

منظمة أممية: تغيير صرف الدولار ما زال يربك أوضاع العراقيين

 ترجمة: حامد احمد

كشف ممثل برنامج الاغذية العالمي في العراق بان المنظمة التابعة للأمم المتحدة تعمل مع الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان على ادخال أحدث الوسائل التكنولوجية والمعلوماتية للتعامل مع وضع التغير المناخي وإدارة الموارد المائية وضمان الامن الغذائي في البلد.

وقال، علي رضا القريشي، ممثل المنظمة في تصريحات له لموقع K24 على هامش معرض تكنولوجيا المعلومات المنعقد في عاصمة إقليم كردستان أربيل، وترجمته (المدى)، إن "العراق يواجه العديد من التحديات وان التكنولوجيا هي حل نموذجي لكثير من هذه التحديات".

وأضاف القريشي، أن "التكنولوجيا المتطورة تخلق روابط ما بين مكونات مختلفة بين القطاع الخاص والقطاع الأكاديمي والتعليمي المتمثل بالجامعات والمجتمع المدني وذلك للتمكن من إيجاد حلول لهذه التحديات التي يواجهها البلد"، مشيرا الى ان "برنامج الغذاء العالمي يعمل في العراق منذ العام 1986".

ولفت، إلى أن "معرض أربيل لتكنولوجيا المعلومات يعتبر مؤتمراً فريداً من نوعه في العراق حيث تعرض فيه أحدث الابتكارات والمعدات التكنولوجية"، مؤكداً أن "الشركات التي تروج لهذه التكنولوجيا تعد فرصة جيدة للتواصل مع الجهات المبتكرة ذات العلاقة".

وزاد القريشي، "ما زلنا نواصل عملنا في العراق منذ فترة طويلة من الزمن، برنامج الغذاء العالمي وجد له مكاناً متميزاً في فضاء الابتكار التكنولوجي وخصوصاً في المجال الرقمي ضمن قطاع الخدمات الإنسانية".

وأكد، أن "منظمة برنامج الغذاء العالمي تعمل الان على جلب أحدث الابتكارات التكنولوجية للعراق وتطبيقها في المشاريع المتعلقة بالزراعة والبيئة والموارد المائية"، معرباً عن أمله بأن "نبدأ بهذا المشروع في إقليم كردستان أيضاً". وأفاد القريشي، بأن "المنظمة تعمل الان على تطبيق برنامج (EMPACT) لإدارة البحوث وبناء السلام في العراق لتوفير مهارات تعلم اللغة الإنكليزية والتدريب الرقمي للنازحين والمهجرين وللشرائح المتضررة لتمكينهم من تعلم مهارات جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات".

بالإضافة الى ذلك، أشار القريشي الى ان "العراق هو خامس أكثر بلد تأثرا بالعواقب العكسية لتغير المناخ كما توضح ذلك بزيادة العواصف الترابية وقلة هطول الامطار".

وأردف، أن "منظمة برنامج الغذاء العالمي تدعم هدف الحكومة العراقية بالوصول الى مرحلة الاكتفاء الغذائي الكلي بحلول عام 2030 حسب ما أدرج في مذكرة التنمية المستدامة".

وشدد القريشي، على أن "منظمة الغذاء العالمي تساعد العراق ببرامج حول الامن الغذائي والتغير المناخي والزراعة الذكية". وبين، أن "الأساليب التقليدية في الزراعة التي تمارس اليوم في مناطق عدة من العالم تعمل على استهلاك كميات كبيرة من المياه".

وقال القريشي ايضاً "يجب علينا ان ننظر في أساليب ذكية حديثة بالزراعة نستخدم فيها كميات اقل من المياه وسط الظروف التي نعيشها من التغير المناخي." وفيما يتعلق بدعم الشرائح المتضررة من السكان من النازحين والعائدين، أشار برنامج الغذاء العالمي في بيان جديد له الى "تلقي مساهمة قدرها 6.4 مليون دولار من حكومة اليابان لإيصال مساعدات الى أكثر من 255 ألف نازح غير قادرين على العودة الى ديارهم فضلا عن دعم طارئ لـ 12 ألف شخص هم في حالة الضعف ويعانون من انعدام الامن الغذائي".

وقال القريشي انه مع انتقال البلد من الاستجابة للطوارئ الى مرحلة التنمية وبناء القدرة على الصمود هناك مساعدات لدعم الاسر التي هي في أمس الحاجة الى المساعدة حتى تتمكن من العودة بأمان الى ديارها وإعادة بناء سبل عيشها، جنبا الى جنب مع الدعم الانتقالي الطارئ للمجتمعات المحتاجة." واستنادا لتحليل اجراه برنامج الغذاء العالمي في كانون الأول عام 2021، فان "وضع الامن الغذائي في العراق ما يزال غير مستقر وذلك رغم التحسن الطارئ في الوضع المالي الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، وذلك بسبب تقليل قيمة العملة امام الدولار".

وذكر التقرير ان "نظام توزيع الحصة الغذائية أصبح أكثر سلاسة مؤخرا مع إضافة مواد أخرى للسلة الغذائية اعتبارا من الربع الأخير من عام 2021، وقد عمل ذلك على المساعدة بتحسن وضع الامن الغذائي في العراق".

ويعاني العراق من تداعيات الحرب في أوكرانيا بالإضافة الى موجة غير مسبوقة من الجفاف الذي تسبب في تصحر جزء كبير من الرقعة الزراعية في البلاد.

 عن: موقع K24 ومنظمة الغذاء العالمي

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top