منسّق اتحاد الكرة في السعودية محمد إبراهيم:مكتب علاقات خليجي 25 أساس تنظيم بطولة البصرة

منسّق اتحاد الكرة في السعودية محمد إبراهيم:مكتب علاقات خليجي 25 أساس تنظيم بطولة البصرة

 أنجزنا الاتفاق لودّية المكسيك .. وتجارب احتراف لاعبينا فقيرة!

بغداد / إياد الصالحي

أكد منسّق اتحاد الكرة في السعودية محمد إبراهيم، أن الجهود المبذولة في إنجاح أية مشاركة عراقية في بطولات تضيّفها المملكة العربية السعودية أو لعب دور تنسيقي لتسهيل أعمال الاتحاد مع نظرائه العرب وبقية الاتحادات، تُعزّز العلاقة المهنية لمصلحة خدمة العراق، في ظلّ سعي رئيس الاتحاد عدنان درجال على لإحداث نقلة نوعية للعبة.

وقال إبراهيم في حديث لـ(المدى) "واكبنا باهتمام كبير مشاركة وفدي العراق في بطولتي كرة الصالات للسيدات والرجال التي أقيمت في مدينتي جدة والدمام، وشاركت المنسّقة السعودية العنود الأسمري في إنجاح مهمة منتخب السيدات بالتعاون مع إدارة الوفد، في وقت كنت اتابع احتياجات وفد منتخب الرجال، والحمد لله تكلّل التعاون مع الوفدين بصورة مثالية، وأنجزنا كل ما ترتّب على الأمور التنسيقية مع اللجنة المنظمة لمنافسات كأس العرب السادسة لكرة القدم للرجال داخل الصالات التي نال لقبها المنتخب المغربي، وكذلك الحال مع السيّدات اللواتي ظفرنَ بكأس بطولة كأس غرب آسيا الثالثة في جدة".

علاقة ممتازة

وأوضح "لم يتحقق كل ذلك لولا العلاقة الطيبة بين الاتحادين السعودي والعراقي لكرة القدم التي حافظت على قيمتها الممتازة منذ عام 2003، برغم الفتور الذي اصابها أحياناً في مناسبات ما بفعل تأثير الوضع السياسي في بلدنا وأمتداده على جميع القطّاعات ومنها الرياضة، وهذا الموضوع لا يرتبط بحُقبة مجلس إدارة الاتحاد في زمن ما، ولم تتغيّر تحت أي ضغط، بل ظروف اليوم أصبحت أفضل، وهناك اتصالات مستمرّة بين الجانبين لتعزيزها بمبادرات عملية".

علاقات الخليج

ولفت إبراهيم إلى "أن اتحاد كرة القدم يواجه تحدّيات عدّة على جبهات داخلية وخارجية، ومنها الاختبار الصعب بتنظيم بطولة كأس الخليج حيث يتوجّب عليه تشكيل لجان البطولة لتعمل بصورة احترافية بعد إنتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك مباشرة، وعلى اتحاد الكرة المباشرة بتهيئتها وتحديد واجباتها كي يعرف كل عضو مهام لجنته، وكذلك يفتتح مكتب العلاقات الخاص بهذه البطولة للتواصل مع جميع الاتحادات الخليجية إضافة الى اليمن، وهذا المكتب مهم جداً في التنسيق بين لجان البطولة وبقية الاتحادات من ناحية تأمين معلومات كاملة عن الوفود وترتيب أماكن سكنها وبقية مستلزمات الإقامة طوال مدّة المنافسة".

دوري المحترفين

وعن مقترح الاتحاد باطلاق دوري المحترفين، قال "لابدّ أن يتم تحقيق اجتماع بين الاتحاد والأندية المشاركة في مسابقتي الدوري الممتاز والدرجة الأولى للإقرار بصيغة نهائية عن نظام الدوري الجديد، ويَتّفق الجميع بالتوقيع على بنوده، ويصبح الموضوع ملزم التنفيذ، وسيُعزز هذا الاجتماع الثقة لتبادل جميع الأفكار التي تتداول في مواقع التواصل الاجتماعي وما تناقشه بعض برامج الرياضة ليخرجوا باتفاق نهائي".

لا اعتراض ولا تشكّي

وتابع إبراهيم "إن اطلاق بطولة المحترفين شرط أساسي للاتحاد الآسيوي للعبة للمشاركة في البطولات الخارجية، ولابدّ من إطلاع الأندية المشاركة في اجتماع الاتحاد على كل تعليمات الاتحاد القاري وأية مخاطبات جرت بينهما حتى تتّضح الصورة أمام الجميع، ويُمنع الاعتراض أو التشكّي بعد انتهاء الاجتماع، فمن لديه رأي يطرحه لينال التأييد أو الرفض، وشخصياً متفائل بأن العراق سيُقدّم نموذج جيّد لبطولة المحترفين إذا ما تضافرت الجهود، وتعاون الجميع من أجل مصلحة كرة القدم".

لقاء المكسيك

فيما يخص اللقاء الدولي الودّي بين منتخبنا الوطني ونظيره المكسيكي، أكد "كانت هناك نقطة معلّقة في التفاوض مع الاتحاد المكسيكي، وكنتُ جزءاً من عملية التنسيق بين الاتحادين، وتم حلّها، وسنمضي بإبرام الاتفاق بصيغة نهائية لإجراء المباراة الودية في 8 أو 9 تشرين الثاني المُقبل في إسبانيا، بانتظار تثبيتها في جدول الاتحاد الدولي لكرة القدم".

فرص الاحتراف

وعن أسباب انعدام فرص احتراف اللاعب العراقي في الدوري السعودي، قال :"منذ ثلاث سنوات تحدّثتُ للمدى أن فرص احتراف اللاعبين العراقيين والعرب ستنحسِر بصورة كبيرة في الدوري السعودي للمحترفين، ليس تقليلاً من قيمتهم، بل أن طموح الأندية هنا أصبح أكبر، فأندية الدوري الممتاز تتلقّى منذ ثلاث سنوات دعماً مالياً يُقدّر بأكثر من خمسة عشر مليون دولار سنوياً، الأمر الذي حفّزهم لاستقطاب النجوم المؤثّرين ضمن ستراتيجية تستهدف نقل الدوري السعودي الى مستوى الدوريات العشرة في العالم، وهي رؤية مهمّة تعزّز مكانة المُسابقة وقيمة الكفاءات السعودية في الارتقاء باللعبة الى العالمية".

صناعة الفارِق

وبيّن "لدينا لاعبين جيّدين، لكنّنا نفتقد اللاعب الموهوب والمهاري الذي يصنع الفارق في مباريات الدوري السعودي، وهو أمر صعب جداً على اللاعب العربي الذي يتواجد في الملاعب السعودية بعدد قليل جداً، لذلك نتمنّى ان يُطوّر لاعبنا مستواه الفني، ليتسنى له بلوغ الدوريات الكبيرة، وآمل أن يتفهّم جميع اللاعبين حديثي، فتجاربنا الاحترافية فقيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة ولم تترك بصمات لافتة"!

معسكر الشباب

واختتم محمد إبراهيم قائلاً "نواصل التحضير لاستقبال وفد منتخب الشباب الذي تم تأمين إقامته للفترة من 12 الى 17 تموز الجاري في مدينة أبها للدخول في معسكر يتخلّله إجراء مباراة ودية مع نظيره الليبي يوم 17 الشهر نفسه، تمهيداً للدخول في منافسات بطولة كأس العرب الثامنة تحت 20 عاماً التي تحتضنها المدينة ذاتها ضمن المجموعة الأولى الى جوار المنتخبين الموريتاني والسعودي بطل النسخة السابعة، حيث يلعب منتخبنا معهما يومي 23 و26 تموز الجاري على التوالي، ونتمنّى النجاح للمدرب عماد محمد وملاكه التدريبي المساعد وللاعبين لتحقيق النتائج المُفرحة والتنافس على اللقب".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top