كيف تأججت الخلافات الأسرية في بيوت بعض المشاهير وعائلاتهم؟

كيف تأججت الخلافات الأسرية في بيوت بعض المشاهير وعائلاتهم؟

خلف شهرتهم وثروتهم التي لا جدال فيها، عانى بعض المشاهير من عقود من المشاكل، منها سوء المعاملة والإدمان والاكتئاب، لكن من أبرز ما يعانيه بعضهم هي المشاكل الأسرية. في تصريح لموقع دايلي ميل، كشف كيفين فيدرلاين الزوج السابق لبريتني سبيرز أن ولديها بريستون، 16 عاما، وجيدن، 15 عاما، ابتعدا عن والدتهما المغنية تماما خلال الفترة الماضية، وقررا عدم حضور حفل زفاف والدتهما الذي أُقيم مؤخرا في منزلها بكاليفورنيا، وتابع موضحا: "قرر الأولاد عدم رؤيتها بعد الآن، لقد مرت بضعة أشهر منذ آخر لقاء بينهم، واتخذوا قرارا بعدم الذهاب إلى حفل زفافها".

وأوضح فيدرلاين أنه وأبناءه يشعرون بالاستياء من بعض الاتهامات التي توجهها بريتني سبيرز إليهم على إنستغرام من بينها أنه أهملها أثناء فترة تواجدهما معا، وهدد بمقاضاتها بسبب البيان الذي تم حذفه منذ ذلك الحين.

من جانبه خاض براد بيت تجربة الأبوة لأول مرة بعد فترة وجيزة من بدء علاقته الرومانسية بأنجلينا جولي، حيث تبنى قانونا ابنهما مادوكس وابنتهما زاهارا بعد عام واحد من إثارة الشائعات الرومانسية في عام 2005، ثم أنجبت جولي ابنتهما شيلوه في عام 2006، وتبنا ابنهما باكس من فيتنام في عام 2007، وبعد عام واحد، رحب الزوجان السابقان بالتوأم، نوكس وفيفيان.

بعد أكثر من 10 سنوات معا، تقدمت جولي بطلب الطلاق في عام 2016، وسط معركة ضارية حول الحصول على حضانة الأبناء بعد الكشف عن وجود خلافات براد بيت مع الأبناء، واتهامه بتعديه بالضرب على ابنهما مادوكس على متن إحدى رحلاتهما الجوية.

فيما كشفت جينيفر أنيستون عن علاقتها المعقدة مع والدتها، وقالت في تصريح لمجلة هوليوود ريبورتر في عام 2015: "كانت أمي تنتقدني بشدة، لأنها كانت عارضة أزياء، كانت رائعة وجذابة، وأنا لم أكن كذلك"، وأضافت أنها كانت أيضا قاسية جدا، ولم تكن تعرف ما معنى المسؤولية.

وسط معركته القانونية مع زوجته السابقة آمبر هيرد، كشفت وثائق جديدة في المحكمة في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي أن والدة جوني ديب تخلت عنه عندما كان مراهقا، وفي أمس الحاجة إليها، وجاء في حيثيات وثيقة الطلاق، الموقعة عام 1981، أن الزوجة تُقر بموجب هذا عن تخليها عن رعاية الطفل القاصر آنذاك جوني ديب بدعوى أنه مستقل تماما وليس بحاجة إليها، حتى أن جوني ديب قال عن والدته في مقابلة مع مجلة رولينغ ستون في عام 2018: "كانت أمي أسوأ إنسان قابلته في حياتي".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top