اتحاد الأدباء يحتفي بالأدب الكردي ورواية  ليست كما يدعون

اتحاد الأدباء يحتفي بالأدب الكردي ورواية ليست كما يدعون

عامر مؤيد

اقام نادي السرد في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جلسة للاحتفاء بالروائي اريان الداودي وروايته "ليست كما يدعون" قدمها الروائي خضير فليح الزيدي على قاعة الجواهري.
وفي الجلسة تحدث الامين العام للاتحاد عن الادب الكردي بشكل عام، حيث قال "نجد ان اغلب الكتاب الكرد يميلون الى الكتابة باللغة العربية لانها لغة تنشئة، لغة دينية، لغة روح، فلو طبقنا ما قاله جبرا ابراهيم جبرا وهو كلام مغلوط بان العربي من لغته الام عربية، فعلينا ان ندخل نصف النمسا الى المانيا وغيرها من القضايا الشائكة".
واضاف ان "من يذهبون الى الكتابة بالعربية، انما يحاكون جذرا لتنشئتهم الدينية حتى لو كان الكاتب ملحدا، فهو نشأ في بيئة تسمع القرآن وهناك صوت الاذان".
مشيرا الى ان "الرواية اذا اردنا ان ندخل الى تفاصيلها، نلاحظ هناك فسيفساء اللغة وان اغلب الحوار هو شعبي بغدادي لاعلاقة له بارومة كردية".
اما الكاتب اريان الداودي فاعرب عن فرحه بان يكون في اتحاد الادباء لتوقيع روايته، وبين ان "السؤال عن لماذا الكردي يكتب بالعربية فاعتقد بانه تافه جدا لاني عندما احس اي امر اقوم بكتابته وان العربية لغة اشمل".
واضاف ان "اللغة العربية عن طريقها تنتشر الرواية خارجيا، لان اللغة الكردية هي محلية، وايضا انا املك روايات باللغة الكردية لكن الى الان لم اقرر طباعتها لاننا لا نملك لغة كردية موحدة وهذه اولى المشاكل، وبالتالي فان الرواية لن تصل الى جميع الكرد لان كل منطقة تتحدث بلغة مختلفة عن الاخرى".
وعن الرواية يتحدث الناقد حمدي العطار، بان الكاتب ركز في قضايا كثيرة، منها ان ممارسة الجنس حق طبيعي للنساء مثلما هو للرجال ويذكر ان والده قاطن الريف يضغط عليه من اجل الزواج لكن شقيقه الذي تزوج من ابنة عمه بعد اشهر يتزوج اخرى، وثالثة ويتمتع بالتنوع الجسدي، ولكن المرأة لا تتزوج الى ن يموت شريكها وهذا ولّد لديه علامة استفهام".
وبين ان "هناك طرقا مبهمة في الرواية ومنها ان التغيير في العراق حدث في سطح المجتمع وليس في العمق، حيث بقيت العلاقات بين السلطة والفساد موجودة وبقي الظلم وزادت البطالة رغم وفرة الموارد الاقتصادية لكنها لم تحل مشاكل الانسان البسيط".
والمكان الذي يتحدث به الكاتب في طوز خورماتو، حيث مسقط رأسه، يذكر العطار انه يتحدث عن الاشكالات بشكل صريح فيما يخص الجنس والسياسة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top