غالب الشابندر يحتفي بكتابه الجديد في نخيل عراقي

غالب الشابندر يحتفي بكتابه الجديد في نخيل عراقي

 عامر مؤيد

أقامت منظمة نخيل عراقي الثقافية وبرعاية شركة (إيرثلنك للاتصال)، امس امسية ثقافية، احتفاء بالمفكر العراقي "غالب الشابندر" لإصدار كتابه الجديد الموسوم بعنوان "الانسداد الشيعي العالمي"، وذلك في مقر المنظمة الكائن في الوزيرية قرب السفارة التركية.

الجلسة الحوارية التي حضرها عدد من المثقفين والإعلاميين والادباء، وشخصيات أخرى رسمية بالإضافة الى جمع من عامة الناس ادارها الإعلامي حيدر الموسوي، مبتدءا حديثه بنبذة مختصرة عن حياة "الشابندر"، تطرق فيها بسرد موجز عن بداياته الدراسية والاجتماعية، وكيفية انخراطه في الانتماء الى الأحزاب الإسلامية، مع ذكر الاحداث المفصلية في تاريخ العراق الحديث وبداية نشوء الحركات الإسلامية والسياسية. من جانبه قال الشابندر إن الإصدار الجديد لم يمتّ اطلاقا الى أي تصور مذهبي او عرقي، بل هو قراءة للتصور السياسي، وإن ما كتب ليس دعوة للطائفية، موضحا بان الانسان يخسر ذاته حين يكون طائفيا، مشيرا الى ان ثورة الخميني اصبحت رئة العالم الاسلامي. وتحدث الشابندر، عن القرن التاسع عشر والتطورات التي أحدثت انقلابا فكريا في أوروبا آنذاك، ثم انتقلت الى العراق وخاصة في النجف الاشرف، ثم حدثت بعد ذلك التغييرات التي طرأت في العالم العربي، وتصدر المشهد شخصيات فكرية أثرت في الساحة الاجتماعية والدينية، مثل محمد باقر الصدر، وسيد قطب، والغزالي، وآخرين.

وتابع "أنا لا أبرئ نفسي من الانتماء السياسي اطلاقا، وان العالم الإسلامي هو اجتماع طوائف، وليس اجتماع رؤى، والأقليات هي تسمية ظالمة وتسمية شوفينية". واشار الى ان "المجتمع يضم دوائر منغلقة وليست مفتوحة، ولا توجد هوية مشتركة لهذا المجتمع، نحن لسنا مجتمعا قائما على أساس مفهوم المؤسسة، إضافة الى ان القضاء العشائري هو المتفضل على القضاء المدني من قبل المجتمع"، مشيرا الى "اننا نشهد في الوقت الحالي وجود انعدام للتقييم".

وإن غالب الشابندر، مفكر عراقي، ولد في الكوت في العام 1942، في مدينة الحي تحديداً، وقد ساهم في التنظير للحركة الإسلامية العراقية في الستينيات والسبعينيات، هاجر سنة 1977م إلى الكويت، ثم إيران وسوريا وأوروبا فأقام في السويد، وعاد إلى العراق سنة 2003، بعد الاحتلال الأمريكي وزوال نظام صدام حسين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top