وفد روسي يجتمع مع السنيد بالتزامن مع استجواب الدليمي و15 ضابطا رافقوه الى موسكو

وفد روسي يجتمع مع السنيد بالتزامن مع استجواب الدليمي و15 ضابطا رافقوه الى موسكو


 
فيما بدأت لجنة من مجلس النواب، امس الاحد، استجواب وزير الدفاع ومستشار في رئاسة الجمهورية بالاضافة الى 15 ضابطا وردت اسماؤهم ضمن الوفد الذي فاوض روسيا بشأن صفقة الاسلحة، زار وفد روسي اللجنة التحقيقية بعد لقائه رئيس الحكومة وحمل معه قائمة بالاسماء المتورطة بعمولات الصفقة.
ووصف مصدر في اللجنة التحقيقة افادات الشهود بأنها "غير مقنعة"، مشيرا الى ان اللجنة اقتربت من ادانة بعض الاسماء التي يتم تداولها في الاعلام.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي نفى، في لقاء تلفزيوني الخميس، امتلاكه دليلا يثبت تورط بعض الاسماء في اخذ عمولات كبيرة لتسهيل عقد صفقة الاسلحة الروسية، لكنه قال في مؤتمر يوم السبت انه قبل استقالة المتحدث باسم حكومته علي الدباغ بسبب الاتهامات التي تدور حوله.
لكن كتلة الاحرار اتهمت المالكي بانه يخشى من كشف مقربين منه تورطوا باخذ عمولات تصل الى 700 مليون دولار.
وفيما انشغلت لجنتا الامن والدفاع والنزاهة باخذ افادات وزير الدفاع سعدون الدليمي وعبدالعزيز البدري، المستشار السابق في رئاسة الجمهورية وعشرات الضباط الاخرين، رصدت "المدى" حضور وفد روسي مكون من 5 اشخاص عقدوا اجتماعا مطولا دخل لجنة الامن والدفاع مع كل من حسن السنيد واسكندر وتوت وقاسم الاعرجي، رئيس وعضوي لجنة الامن والدفاع.
لكن مصدر برلمانياً واسع الاطلاع، قال لـ "المدى" ان "الوفد  الروسي اجرى مباحثات سرية مع الحكومة العراقية ولجنة الامن والدفاع بخصوص اتمام صفقة الاسلحة الروسية التي تعرقلت بسبب شبهات فساد".
ولفت المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، الى ان "الوفد الروسي حمل رسالة من الرئيس بوتين الى المالكي تضمنت الاسماء الحقيقية التي تورطت بتقاضي عمولات في صفقة الاسلحة والقيمة الحقيقية للعقد"، مضيفا ان "الوفد قام باطلاع لجنة الامن والدفاع على قائمة الاسماء".
واشار المصدر الى ان "الاسماء التي كشف عنها الوفد الروسي هي نفسها التي تم تداولها في وسائل الاعلام كما انها تتضمن اسماء شخصيات اخرى".
ويتابع المصدر البرلماني ان "اللجنة البرلمانية التي كلفت بالتحقيق في مزاعم فساد صفقة الاسلحة الروسية باشرت اعمالها اليوم (امس الاحد) واستمعت لافادة كل من وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي والوفد الفني الذي كان رافقه في زيارته الى روسيا وهم ضباط في وزارة الدفاع، بالاضافة الى عبدالعزيز البدري المستشار السابق في رئاسة الجمهورية"، مشيرا الى ان "الايام المقبلة ستشهد استضافة المتحدث السابق باسم الحكومة علي الدباغ".
واضاف بالقول "اللجنة التي اخذت افادت هولاء هم كل من رئيس لجنة النزاهة بهاء الاعرجي، وعدنان الشحماني، وعزيز العكيلي، وسردار عبدالله، وياسين العبيدي، وكمال الساعدي، وصباح الساعدي، وفالح حسن زيدان".
وعن طبيعة الاسئلة التي وجهت للدليمي والوفد المرافق له، قال المصدر ان "الاسئلة وجهت للضيوف كانت بشكل منفرد، وكانت تدور حول ما اذا كان عضوا بالوفد الذي ذهب الى موسكو، وعما اذا كان هناك وجود لشخصيات غير معروفة للوفد"، ويردف المصدر بان "الدليمي اقر بوجود شخصيات ووجوه لم يتعرف عليها".
وأكد المصدر ان "اللجنة البرلمانية لم تقتنع بافادة المتهمين الا انها لم تمتلك القرائن والحجج التي تثبت تورطهم في هذه الصفقة لحد هذه اللحظة".
بدوره قال بهاء الاعرجي، رئيس لجنة النزاهة وعضو اللجنة التحقيقية، في مؤتمر صحفي حضرته "المدى" امس ان "اقوال المتهمين اخذت وستوفر لنا قاعدة بيانات للانطلاقة منها للوصول الى الحقائق التي ممكن الاستفادة منها في استكمال التحقيقيات". لافتا الى ان اللجنة "حددت ناطقا اعلاميا لها وهو النائب عدنان الشحماني".
واضاف ان"لجنته هدفها حاليا هو جمع المعلومات كاملة عن صفقة الاسلاح الروسي"، مؤكدا "وصوله واعضاء اللجنة التحقيقية الى قناعات سيتم عرض تقرير مفصل عنها في الايام القادمة".
من جانبه نفى عدنان الشحماني ان يكون حضور الدليمي والوفد المرافق له الى مجلس النواب ان يكون "استجوابا"، مشددا على انه "لقاء مع الشخصيات التي تداولها الاعلام في وقت سابق"، معتبرا الحديث عن الادانة "امرا سابق لاوانه".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top