فقيه بارز ينضم الى محتجي الرمادي: علاقتي بالنجف وثيقة والتظاهرات تسير على درب الحسين

فقيه بارز ينضم الى محتجي الرمادي: علاقتي بالنجف وثيقة والتظاهرات تسير على درب الحسين

انضم الى المعتصمين في الانبار امس الاحد، رجل الدين البارز، الشيخ عبد الملك السعدي، وحرص في خطبة له بين آلاف المحتجين على بعث رسالة طمأنة الى جميع الطوائف العراقية، وقال ان رجال التظاهرات "سائرون على درب الحسين".
وقال السعدي ان هناك "علاقة وثيقة" بين رجال الدين في الانبار والمرجعيات الدينية في النجف وكربلاء، داعيا المتظاهرين الى "الابتعاد عن الكلمات النابية"، ومطالبا المرجعيات الدينية بـ"نصح السياسيين".
وقال العلامة عبد الملك السعدي، الذي رفض منصب مفتي العراق بعد عرضه عليه عام 2007، خلال خطبة ألقاها من ساحة الاعتصام في الأنبار، وحضرتها (المدى برس)، ان "هذا الاعتصام ليس على أساس القومية ولا على أساس الطائفية، بل دعوة من اجل المطالبة بحقوق العراقيين جميعا، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".
 ووصف السعدي المتظاهرين "بالسائرين على درب الحسين"، مؤكدا انه "على علاقة وثيقة بالمرجعيات الدينية في النجف الأشرف وكربلاء".
ودعا السعدي المرجعيات الى القيام "بنصح السياسيين". كما طالب المتظاهرين ىأن "يحتووا الجميع وان يقولوا لمن انحرف عن مساره بأن عليه العودة الى جادة الصواب وان يسلكوا الطريق السليم".
وبين السعدي "نريدها مطالبة سلمية ولا نرضى ان تصدر كلمات نابية من المتظاهرين تجاه اي احد، لأننا امة محمد صلى الله عليه وسلم، ونحن على طريق ال البيت"، لافتا الى ان "اكبر دليل على اننا نحب ال البيت صلاتنا لا تتم الا بالصلاة على ال البيت".
وحذر السعدي المتظاهرين "من إغراءهم للتنازل عن مطالبهم المشروعة التي هي مطالب كل العراقيين"، داعيا ابناء القوات المسلحة الى حماية المتظاهرين لانهم "إخوانهم".
وحرص منظمو تظاهرات الموصل والرمادي طيلة الايام الماضية على "تنضيج" شعارات الاحتجاج والتخلص من مظاهر اغضبت اطرافا سياسية ناقمة على المالكي وتعتقد ان اي "خطأ" يبدر من الاحتجاجات سيكون مفيدا لرئيس الحكومة كي يتهم معارضيه بأنهم طائفيون او بعثيون.
وكان التيار الصدري اعلن ان وفدا رفيعا من محافظات الوسط والجنوب يستعد الى الذهاب الى الانبار والتضامن مع الاحتجاجات الشعبية، مبينا ان شيوخ الرمادي ابلغوا التيار الصدري بتقدير عوائل الانبار للرسالة التي بعثها الصدر الى المحتجين، "وان كل مظهر طائفي لا يمثل موقف عوائل الانبار، وان الجميع يعملون على منعها".
وكان زعيم التيار الصدري انتقد اداء المالكي بشدة بينما دان "المعاداة" التي يتعرض لها السنة، في حين انتقد بعض شعارات متظاهري الانبار. كما اصدر الائتلاف الوطني العراقي بيانا اثار غضب المالكي، اعترف فيه بدستورية مطالب المتظاهرين، وحذر من الشعارات الطائفية، ومن "انتفاضة مليونية" بسبب الفشل السياسي والخدمي.
وتراجع المالكي عن وصفه تظاهرات الرمادي والموصل بأنها "غير متحضرة" وقام بإرسال وزير الدفاع لـ"التفاوض" السبت، لكن المعتصمين في الانبار "ردوا له التحية" برفض الذهاب الى سعدون الدليمي طالبين منه ان يأتي هو الى محل الاحتجاج.

تعليقات الزوار

  • فنون ومنوعات

    شكر لكم

  • فنون ومنوعات

    شكر لكم

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top