جين وولف ..أستاذاً مهيباً لأدب الخيال العلمي

جين وولف ..أستاذاً مهيباً لأدب الخيال العلمي



اعتبار جين وولف Gene Wolfe، مؤلف ( كتاب الشمس الجديدة ) وفقاً لنيل غيمان، " واحداً من أروع كتّابنا الأحياء "، و قد سُمّي مؤخراً أستاذاً مهيباً grand master في مجال أدب الخيال العلمي و الفنتازيا بعد أن أعلنت جمعية ( كتّاب أدب الخيال العلمي و الفنتازيا بأميركا ) أن وولف هو متسلّم عام 2012 لجائزة تُدعى " أستاذ ديمون نايت التذكاري المهيب " و ذلك عن " إنجاز العمر في أدب الخيال العلمي و الفنتازيا ". و الكاتب معروف بملحمته الأدبية المعقدة ( كتاب الشمس الجديدة ) التي تجري أحداثها بعيداً في المستقبل بينما الشمس تموت ببطء.
و ليس الأمر أن جين وولف، برأي كثيرين، أروع كاتب حي لدينا في مجال قصة الخيال العلمي. فهو واحد من أروع كتّابنا الأحياء على الإطلاق، وفقاً للواشنطن بوست "، كما قال غيمان. " و لقد كان أستاذنا الكبير غير المتوَّج لوقتٍ طويل، و الآن ستعرف بقية العالم أيضاً ".
و قال جون سكالزي، رئيس الجمعية الآنفة الذكر، " سيكون عليك أن تبحث طولاً و عرضاً لتجد كاتب فنتازيا معاصر لم يتأثر مباشرةً بجين وولف " واصفاً نثره بأنه " بهجة للقراءة "، و قصصه " كثيفة و عميقة "، و عوالمه " غامضة و غنية بشكل لا يقبل المقارنة ".
و بالإضافة إلى ( كتاب الشمس الجديدة )، حظيت بالاستحسان روايتاه ( الرأس الخامس لسيربيروس ) و ( السلام ). و قد أعرب كوني ويليز، أستاذ السنة الماضية، عن استحسانه مجموعات قصصه القصيرة : جزيرة الدكتور ديث و قصص أخرى، موت الدكتور آيلاند، مُخبر الأحلام، و غيرها.
و كان وولف قد حذّر لجنة الاختيار للجائزة لمراقبة خطوتهم قائلاً " إنكم ترفعوني إلى مستوىً ما كنت لأتصوره أبداً. فإذا حافظتم على هذا هكذا فإني سأبدأ بالتفكير في أنني كاتب جيد ".
و قد تحدّث المؤلف عن المرة الأولى التي أدرك فيها أنه كاتب، حيث كان يعيش مع زوجته روزماري و أطفاله على ما يُصرف له " شيكاً بشيك "، و كان قد كتب آنذاك ثلاث قصص قصيرة " ليست جيدة تماماً " نُشرت في مجلة لإحدى الكليات، ففكر في أن يجرب و يكوّن له شيئاً إضافياً من المال عن طريق الكتابة علاوةً على ذلك.
" و قد بعتُ القليل من القصص. ثم حان الوقت لتبدأ المدرسة مرة أخرى، و راحت روزماري تلحّ في طلب المال لملابس المدرسة. و كان سيسعدني كثيراً أن أعطيه لها إن توفر شيء منه. و بعت قصة أخرى، و بدلاً من إيداعه في المصرف صرفته لدى مدير مخزن خردوات. و ذهبت بالنقود إلى روزماري : إليك كل سنت مما حصلت عليه من تلك القصة، لملابس المدرسة. و مرت أيام قليلة، و كنت أجلس على أرضية المطبخ أحاول أن أصلح كرسياً. فجاءتني روزماري من الخلف و قالت : أما كان الواجب أن تكتب الآن؟ " حينها عرفت أنني كاتب "!
ـ عن / Guardian

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top