لكل صورة قصة.. معرض فوتوغرافي لـ(آرام غفور) في السليمانية

لكل صورة قصة.. معرض فوتوغرافي لـ(آرام غفور) في السليمانية

السليمانية/ مؤيد الخالدياقام الفنان المصور الفوتوغرافي (ارام غفور) معرضه الشخصي الاول للصورة الفوتوغرافية على قاعة الفنون في مبنى أمن (سوركة) في السليمانية تناول فيه الطبيعة بأشكالها وألوانها وتضاريسها، اضافة إلى توظيف الحيوانات والطيور في لقطات كأنها لوحات فنية معبرة.

ولتسليط الضوء على هذا المعرض التقينا الفنان اّرام ليتحدث عن لوحاته فقال: لقد استوحيت لوحاتي الفوتوغرافية من رحم الطبيعة الساحرة التي اسرتني منذ طفولتي، وانجزت هذه اللوحات من حيث طباعتها قبل مدة وإن لكل صورة قصة تتحدث عن نفسها. وحول اقامة هذا المعرض الشخصي قال غفور: إن هذا هو معرضي الشخصي الأول وستكون لي معارض اخرى، وقد اطلقت عليه تسمية (الوان الطبيعة) لأ ن الطبيعة هي سر الوجود والمنطلق الذي يعتمد عليه الأنسان الفنان وقدمت في المعرض 140 صورة فوتوغرافية ملونة، كما إن هذه الصور، اخذت مني الكثير من الوقت والجهد لكي تظهر كما هي واستخدمت فيها العديد من الكاميرات خاصة (عدسات الزوم) ذات الحركة الجميلة والتي اعتبرتها صيادة اللقطات. ويضيف غفور: إن جميع المناطق التي صورتها هي في دوكان وبرزان وقرة داغ وبنجوين وشاربازير وكرميان والسليمانية واربيل ودهوك، وتقريبا معظم مناطق وطبيعة كردستان العراق تحتاج إلى الدقة والجرأة في تصويرها لكي تكسب مصداقيتها وقوتها ويكمن سر كل صورة في نوع اللقطة، وكان من اهمها لقطات الافاعي السامة مع اني قد اخذت كافة اللقاحات والمضادات ضد سموم الافاعي منذ فترة طويلة لأن عملي يتطلب التجوال في مناطق برية موحشة من اجل اللقطات الجميلة، وتعلمون إن فيها الكثيرمن المخاطر سواء من الطبيعة الجغرافية ام سموم الافاعي والعقارب والحيوانات الاخرى. وعن امنياته المستقبلية يقول غفور: لقد بدأت التصوير منذ فترة طويلة كهواية حتى كبرت عندي لتصبح حرفة مع إن بداياتي كانت متابعة الافاعي السامة، والبحث عن كل ماهو خطير في الطبيعة ولي رغبة شديدة بتوثيق اعمالي الفوتوغرافية وطبعها في كتاب ليستفيد منه الجيل القادم،حيث اني احاول ان اعطي لكل صورة تعليقاً يتناسب معها ويوثق تاريخ اللقطة ونوعها ومكانها، كما ارغب في ان اقوم بعرض اعمالي في بغداد لانها قبلة الثقافة والفن وفي جميع محافظات العراق. ويضيف غفور: انا على استعداد لتلبية أية دعوة توجه لي لاقامة معارضي في أي مكان وزمان واحب ان ارسل رسالة إلى العالم بأن الطبيعة هي سيرة الكون والالوان والافكار واميل إلى تصوير طبيعة كردستان المتنوعة والخلابة في مناظرها وجبالها ووديانها وحيواناتها البرية التي تمكنت عدستي من التقاطها، وإن من افضل اللوحات عندي هي لوحة (الطيور في الغروب) لأ نها تولد الاحساس بالضعف والقوة في الحياة. واخيرا يقول غفور: إن من قدم لي العون والدعم هي مؤسسة خاك التي ترعاها السيدة هيرو ابراهيم احمد عقيلة مام جلال لأ نها تشجع الامكانات وتدعم الشباب في سبيل تقديم مالديهم من اعمال ونتاجات في كافة المجالات سواء الفنية والادبية والفكريةو غيرها. و بقي لنا إن نعرف ان الفنان ارام غفور من مواليد السليمانية 1969 وخريج اعدادية الصناعة ويمارس عمله في التصوير الفوتوغرافي والسينمائي في فضائية كردستان اضافة إلى عمله في مجالي الاخراج والمونتاج، وقام بتصوير عدد من الحفلات والاغاني.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top