قانون محو الأمية والبيئة المدرسية  في جمعية الثقافة للجميع

قانون محو الأمية والبيئة المدرسية في جمعية الثقافة للجميع

احتضنت قاعة فؤاد التكرلي في المركز الثقافي في جمعية الثقافة للجميع طاقات الحوار والبحث والمناقشات صباح السبت 9/3/2013، بمؤتمر علمي عن محو الأمية.
قدم الباحثون محاورهم في موضوعات محو الأمية "مشكلة الأمية وتعليم الكبار في العراق" للباحث الأستاذ فالح القريشي والاتجاهات النفسية نحو تعليم الكبار للباحثين الأستاذ الدكتور عبد الله احمد العبيدي والأستاذ المساعد الدكتور عامر القيسي "بحث مشترك" و "البيئة المدرسية: بيئة طاردة ام عامل جذب واستيعاب؟" الأستاذ المساعد الدكتور عبد جاسم الساعدي، و "التسرب: آثاره ومقترحات علاجه" للدكتورة زينب حمزة راجي.
وقدم الدكتور الطبيب حامد الجنابي "دور منظمات المجتمع المدني في الحملة الوطنية لمحو الأمية من خلال "مقاربة بين الإطار المنطقي للإستراتيجية وقانون محو الأمية". ادار المؤتمر الشاعر محمد جابر.
وعرض فيلم وثائقي اعدته جمعية الثقافة للجميع عنوانه "في المدرسة" يبين حال الاكتظاظ وغياب البيئة المدرسية الصحية والثقافية والاجتماعية والدراسات الثلاثية والثنائية وفوضى المدرسة والصف والارتباك في عموم مدارس المناطق النائية في بغداد بخاصة في : الباوية والرشاد والمعامل وحي النصر...
شارك في المؤتمر عدد مهم من الباحثين والأكاديميين ورئيس اللجنة الإدارية والمالية في الهيأة التنفيذية العليا لمحو الأمية، داوود سلمان عذاب. ومشاركة وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي وممثل منظمة اليونسكو لتنفيذ المشاريع مثنى عبد القادر  وعضو مجلس محافظة بغداد مهدية عبد حسن ، وعدد كبير من ممثلي منظمات المجتمع المدني منهم: السيدة سعاد نعيم ووفاء فرج/عن منظمة نساء من اجل نساء العالم والسيدة سعدية حسن/مؤسسة الامناء الخيرية والدكتورة سهى العزاوي/ الامين العام لتجمع كلنا عراق والسيدة رنا سالم /مؤسسة الشراع الذهبي والسيد لؤي النعيمي/ مؤسسة امتنا، والسيدة نها عبد الوهاب الدليمي/ منظمة ظلال الرحمة  الانسانية وممثلة عن الرابطة الوطنية للمرأة العراقية.
قدم كلمة الترحيب ونبذة عن ظروف المؤتمر واهميته الدكتور عبد جاسم الساعدي "من هنا نبدأ من إخراج الملايين من نفق الأمية والعزلة والظلام والشعور بعدم جدوى الحياة... الى فضاء الحركة والحضور والمشاركة والتفاعل لمواجهة تحديات لا حصر لها، ولعل الأهم فيها تعطيل طاقات شابة لا عمل لها ولا تحسن القراءة والكتابة على الرغم من الإمكانات المالية الهائلة والموارد البشرية والعلمية والثقافية التي يزخر بها العراق.
واكدت الأوراق على تراجع التعليم من دون إصلاح تربوي في المدرسة والمنهج والبيئة الصحية والمعرفية والثقافية كما لايبدو ان المنظمات الدولية بخاصة "منظمة اليونسكو" بما لديها من خبرة عالمية وعراقية بمستوى علمي وجدت نفسها في خضم هذه الصراعات والخصومات على "الوظيفة" والإيفاد والتخصيصات المالية والتنازع على سلطة "القرار" لهذا أكدت الأوراق أهمية البحث العلمي الذي يعتمد على الميدان والمراجعة والإحصاء، وان يكون لدى وزارة التخطيط رؤية وبرامج علمية في هذا الصدد.
ولقد اثارت كلمة مدير الإدارة والمالية للجنة العليا لمحو الأمية، نقاشات ساخنة، عقّب السيد وكيل وزارة الثقافة الأستاذ الاتروشي على ما سماه "الذرائعية" وعدم دقة المعلومة والدفاع عن الخطأ، كما قدم السيد اياد داخل منسق مراكز محو الأمية لجمعية الثقافة للجميع ومدير مدرسة "الأهلة" في 9 نيسان، شهادة حية عن وقائع مشروع محو الأمية "الحكومي" في الارتباك وعدم الثقة وخلق أجواء سلبية غير مشجعة في إطلاق وعود لمساعدة الدارسين وتوظيف المعلمين والمعلمات.
وقد اولت السيدة مهدية عبد حسن/ عضو مجلس محافظة بغداد وعدد كبير من المشاركين بآرائهم لفائدة إصلاح النظام التربوي وبخاصة "ظاهرة الأمية وتسرب التلاميذ وتراجع البيئة المدرسية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top