الشخصية العراقية بين قوقعة الطاهر وازدواجية الوردي

الشخصية العراقية بين قوقعة الطاهر وازدواجية الوردي






صدر عدد جديد من مجلة (الثقافة الجديدة) التي تعنى بالشؤون الثقافية التقدمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تتعلق بالمواطن بشكل خاص. وقد زيّن وجه المجلة بريشة الفنان نزار سليم، فيما كان الغلاف الأخير بريشة الفنان سعدي الرحال.
تناولت كلمة العدد الأزمات السياسية المتتالية المستعصية التي تعصف بالبلاد، من دون أن تلوح في الأفق إمكانية تجاوز معضلاتها. فيما ناقش ملف العدد "مسودة قانون مجلس قبائل وعشائر العراق". والذي شارك فيه القاضي والباحث القانوني هادي عزيز علي بمقال حمل عنوان "نظام دعاوى العشائر ومشروع قانون مجلس قبائل وعشائر العراق"، ثم كانت هناك مداخلة من سكرتير المجلس العراقي للسلم والتضامن احمد علي إبراهيم، حول مسودة قانون العشائر. كما كتب الحقوقي والناشط المدني محمد محسن السلامي عن "العشائرية في المنظومة الاجتماعية".
وفي باب (مقالات)، كتب عدد من المتخصصين في المجالات الاقتصادية والإدارية والاجتماعية، منها مقال للباحث والدكتور صبري زاير سعدي بشأن "جذور أزمة البنك المركزي وارتباك السياسات الاقتصادية في العراق"، كذلك كانت هناك "ملاحظة حول مكانة التأمين في مذكرة شبكة الاقتصاديين العرقيين بشان البنك المركزي العراقي" للكاتب والباحث مصباح كمال. وقد كتب مدير شعبة إدارة الجودة في دائرة صحة كربلاء مقالاً عن "الجودة في المؤسسة الصحية وآفاقها"، إضافة الى ما كتبه الباحث والأكاديمي المتخصص في علم الاجتماع بجامعة ذي قار محمد حمود إبراهيم السهر عن "الشخصية العراقية بين قوقعة الطاهر وازدواجية الوردي".
فيما كان باب (نصوص قديمة)، من حصة وثيقة عمرها 80 عاماً حول "حريق الرايخستاغ: ثمانون عاماً على مرافعة ديمتروف أمام المحكمة"، تناقش كيف تلفق السلطات الحاكمة على مر التاريخ التهم للمناضلين من اجل الحرية والكرامة والديمقراطية والسلام، وتزجهم في غياهب السجون.
وفي باب (نصوص مترجمة)، كانت هناك مقالة للبروفيسور وأستاذ العلوم السياسية في جامعة (غوته) الألمانية يوئاخيم هيرش، ترجمها الى العربية رشيد غويلب، حملت عنوان (هل تنهار الرأسمالية؟).
وباب (حوارات)، كان قد حاور الشاعر والباحث في إشكاليات المرأة والجنس بين الأساطير والأديان، المؤلف المسرحي كاظم الحجاج، حاوره خالد السلطان للتعريف ببعض مواقفه الثقافية والسياسية والنقدية.
وفي باب (أدب وفن)، نعت المجلة "خمسة قناديل جديدة تنطفئ" لكن نتاجاتها لم تنطفئ بل تبقى متوقدة أبدا، وهم كل من القاص الكبير فهد الأسدي، الشاعر هادي الربيعي، رئيس تحرير مجلة "الأقلام" سابقاً سلمان الجبوري، الفنان الكبير وجدي العاني، والتراثي الكبير زهير احمد القيسي.
وكانت هناك العديد من الإسهامات المتميزة في هذا الباب منها ما كتبه الناقد والمترجم، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر بشأن "التناوب السردي في وجهة النظر في الرواية"، كذلك ناقش الكاتب المسرحي الدكتور ماهر عبد الجبار "الهرمينوطيقيا، وتشكلات المعنى المختبئ في الفهم". وفي الشعر كانت هناك قصيدة للأدبية والإعلامية نادية جبار بعنوان "في طريق العودة". فيما كتب أوس حسن قصيدة أخرى بعنوان "فجر النهايات"، فضلا نص شعري مترجم لـ"لوركا" الذي يعد واحدا من ابرز شعراء القصيدة الاسبانية، حمل عنوان "قرطبة كانت تنتظر موتي"، ترجمه الى العربية قاسم طلاع.
اما القصص القصيرة فقد كتب فيها القاص والكاتب ناصر قوطي قصة حملت عنوان "الوجه الثالث"، وكتبت تمارا جلو (رعشة جسد)، فيما قصّ عبد الباقي يوسف قصة حملت عنوان (معالم الطريق). وتحت عنوان تشكيل كتب كاظم السيد علي مقالاً تحدث فيه عن أحد رواد الفن التشكيلي في عهد النظام السابق حمل عنوان "نزار سليم.. رساماً، وقاصاً، ومؤلفاً".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top