بعدنجاحه في مسلسل الدهانة..كاظم القريشي:علينا إنتاج دراما تردّعلى سموم بعض الفضائيات

بعدنجاحه في مسلسل الدهانة..كاظم القريشي:علينا إنتاج دراما تردّعلى سموم بعض الفضائيات

بغداد/ كريم الحمدانياستطاع الفنان كاظم القريشي ان يثبت حضورا متميزا منذ بداية مشواره الفني مع الفرقة القومية للتمثيل وكذلك في مشاركاته التلفزيونية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وان هذا التألق ناتج عن اختياراته المدروسة والموفقة. وتألق أخيراً في مسلسل الدهانة، الذي عرض في رمضان الماضي.

 في هذا اللقاء سلطنا الضوء على أهم المحطات الفنية في حياته. فبادرنا بالقول: أحاول أن لاأتنازل عن المستوى الذي وصلت اليه، وهنالك عملان من انتاج العراقية، هما بمثابة رد على بعض الأعمال التي تسيء للانسان العراقي التي تعرضها عدد من القنوات المحلية. وسألناه عن الدراما وأهميتها فقال: الدراما التلفزيونية تدخل كل بيت وتقدم افكارا معينة يلتقطها افراد الاسرة صغيرهم قبل كبيرهم، وبذلك تصبح سلاحاً مهماً على المعنيين الانتباه اليه. وهناك قنوات فضائية تقدم اعمالاً تخاطب بها عقول الفتيان والشباب وتغرس فيهم روح الكراهية للتجربة العراقية، ونحن احوج اليوم الى سلاح الثقافة والفكر حتى يتسنى لنا الرد على هذه القنوات. وعلينا ان نحصن ابناءنا كون هذه القنوات تقدم اعمالها بطريقة تثير الشباب والأطفال. والحكومة تنتج سبوتات عن الارهاب بعشرات الملايين من الدولارات، وتوزعها على القنوات ومنها المسيئة للعراق التي تأخذ اجور بث تفوق تكاليف الأعمال المسيئة التي تنتجها. ولو كنت صاحب قرار لخصصت هذه الملايين لانتاج اعمال كبيرة تليق بالعراق وتأريخه، ومعلوماتي ان صناعة الدقيقة الواحدة من هذه السبوتات تكلف (40) الف دينار عن طريق بعض العاملين خارج العراق، في حين ان الساعة التلفزيونية من العمل الدرامي لاتكلف الا بحدود(15) الف دولار. وعلى سبيل المثال مسلسل الدهانة شاهدته العائلة العراقية مع ان عرضه كان في ساعة متأخرة من الليل وهو يحمل افكاراً وطنية تصب في خانة حب العراق ووحدته وهو انتاج خاص وليس حكوميا. اذ كانت البغدادية الجهة المنتجة له ولمسلسلات مثل امطار النار وسنوات النار ورسائل من رجل ميت وكان من المفروض أن تنتجه العراقية. وعن اخر اعماله في المسرح قال: في المسرح ليس هناك اي عمل وانا متوقف باستثناء بعض المشاركات الصوتية مع فرقة الراية للفنون، وهي جزء من الفرقة القومية للتمثيل وقدمت اعمالاً مهمة. ثم تحدث عن السينما قائلاً: هناك مجموعة من الشباب نتوسم فيهم الخير بالنهوض بواقع السينما العراقية قدموا اعمالاً مهمة وشاركوا فيها بالمهرجانات العالمية باسم العراق وهي سينما شابة نتمنى أن تعيد السينما العراقية الى سابق عهدها، ونتمنى على الحكومة ان تنتبه الى ذلك وتولي قطاع السينما مايستحقه من اهتمام.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top